أستشعار عظمة الله سبحانه وتعالى

أستشعار عظمة الله سبحانه وتعالى

✨أستشعار عظمة الله سبحانه وتعالى

(..فانظر الآن نسبة نفسك
إلى عظمة الله تعالى
فإنك كنت:
مضمحلا عند الجبل
المضمحل عند الأرض
المضمحلة عند الشمس
المضمحلة عند فلكها
المضمحل عند الكرسي
المضمحل عند طبقة
من طبقات العرش
المضمحل مع كل طبقاته
عند الملائكة الكروبيين
المضمحلة كلهم أجمعين
عند الملائكة العالين
المضمحلين كلهم
عند آل محمد
(صلى الله عليه وآله وسلم)
المضمحلين عند قدرة الله، وسعة إحاطة قيموميته وقهاريته،وعند الذات كل شيء من الأعلى والأسفل ممتنع محال.

فما أصغر قدرك،وأحقر مقامك،
بالنسبة إلى سائر مخلوقاته تعالى الفانية،الصغيرة الزائلة،في جنب عظمته وقهاريته

فأنصف في نفسك
هل هذه العظمة تنسى؟
وهل لك قدرا معها يرى
حتى تعمد وتقصد إلى مخالفة هذا العظيم الجبار القهار سبحانه وتعالى.)

📘(السلوك إلى الله)للحكيم الألهي السيد كاظم الحسيني الرشتي قدس سره،ص٣١-٣٢.

✏ أحبـــ(الأوحد)ــــاب

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة