(..قول الحجة عليه السلام
في دعاۤء شهر رجب:
(لا فرقَ بينك و بينها
الّا انهم عبادك و خلقُك)
و قد يراد به محلّه
و هو الحقيقة المحمدية
و هي الزيت باعتبارٍ كما قال تعالى:(يكاد زيتها يضيۤء و لو لمتمسسه نارٌ )
او الماۤء باعتبارٍ آخر كما قال تعالي:
(و جعلنا مِنَ الماۤءِ كلّ شيءٍ حيٍّ )
او قابليّة المشيّة نفسها بنفسِها..))
📗شرح الزيارة الجامعة الكبيرة ج٢ص١٤٥