إشاعات يرجى التحقق منها
وخلاصة الكلام
هو أن مقصود حضرات المخالفين من إلصاق هذه التهم والإفتراءات , هو تضليل البسطاء من الناس , وشحنهم بالحقد والكراهية ضدنا , وهؤلاء هم المغررون المندفعون بلا روية أو تحقيق عن مبادئنا وعقائدنا فيقومون بنشر بذور التفرقة والاختلاف عن هذا الطريق وقد استجاب لهذه الطريقة أيضاً قسم من الخاصة , ووقعوا في شرك الوهم والاشتباه , ووقفوا أمام هذه الفرقة المحقة موقف الخلاف والمغايرة والعناد والمكابرة..
إلا أن هذا القسم من المغرر بهم والذين حجبت عنهم الحقائق بالحيل والوهم أمر هؤلاء سهل … فإذا جلسوا مع علماء هذه الفرقة مجلساً أو مجلسين , وتمت الملاقاة بيننا وبينهم على شكل يرضاه الله والشرع المبين , ويتم النقاش وبيان ما يراد تفسيره لهم , فإنهم يعودون إلينا أصحاباً متحابين في الله , نابذين الخلافات وراء ظهروهم.
والذي نأخذه على مثل هذا القسم من الناس , هو أنهم لماذا يأخذون الحقائق والأمور دون تمحيص بالغيب؟!
ولماذا يحكمون عليها رجماً بالغيب؟!
فلماذا يقاطعون مجالس علماء هذه الفرقة , ولا يأتون إليهم ليعرفوا عن كثب طريقهم ومشربهم وحقيقتهم؟!
كيف بالعالم الشيعي الإثني عشري , ومن الإمامية يسمح لنفسه أن يقوم بتوبيخ وتعيير , بل وتكفيرولعن هذه الطائفة ؟! ويجري مجرى المخالفة معنا في حركة دائمة دائبة , فإذا ورد إلى بلدهم أحد علمائنا مثلا … لا يذهبون إلى ملاقاته وزيارته , وإن هو زارهم لا يردون الزيارة له , قد ملئوا حقداً وغيظاً عليه دون أن يروه أو يراهم هو , ودون أن يسمعوا من لسانه كلمة واحدة … فلنترك الأمر كما يرون … فأنا لا أريد أن أجبر أحداً على قبول شيء بالإكراه.
إنهم يرون تكليفهم في طريقتهم هذه ومعاملتهم هذه , فليجيبوا الله عما يفعلون , فبماذا يمكن أن يجيبوا شق عصا المسلمين ؟ دونما سبب , وهم يفعلون الخلافات الطاحنة بين طبقات الناس والدولة , وتذهب بذلك ريحهم وتضعف قوتهم.