اشار أميرالمؤمنين عليه السلام الى موقفه منهم بقوله :
🔻 ان الله لما قبض نبيه استأثرت علينا قريش بالامر و دفعنا عن حق من احق به من الناس كافة فرأيت ان الصبر على ذلك افضل من تفريق كلمة المسلمين وسفك دمائهم والناس حديثو عهد بالاسلام والدين يمخض مخض الوطب يفسده ادنى وهن ويعكسه اقل خلف. (شرح نهج البلاغة ابن ابي الحديد ج۱ ص۳۰) .
🔻 وقال أيضاً : اما بعد فانه لما قبض الله نبيه(ص) قلنا :
🔻 نحن اهله وورثته وعترته واوليائه دون الناس، لا ينازعنا سلطانه احد، ولا يطمع في حقنا طامع، اذ انبرى لنا قومنا فغصبونا سلطان نبينا فصارت الإمرة لغيرنا… وايم الله لولا مخافة الفرقة بين المسلمين، وان يعود الكفر ويبور الدين لكنا على غير ما كنا لهم. (شرح ابن ابي الحديد ، دار احياء الكتب العربية ج۱ ص۳۰۷) .