نحن الآن في زمن ضرب الروايات، كلها سنوات بسيطة وسوف ترون كيفية تطبيق قاعدة حسبنا كتاب الله.
فمقولة وجوب تنقيح التراث ستصل بنا إلى نتائج تدميرية وسوف نصل إلى مستوى مذهب البروتيستانت المسيحي الحداثي وكيف اكتسح الكاثوليك السائد في ذلك الزمان.
✅ سنشهد تغيرات حداثية في مذهبنا الإثنا عشري عند عامة الناس؛ كالتالي:
⬅ سنشهد سقوط لقاعدة العصمة.
⬅ سنشهد سقوط لقاعدة الكتاب والعترة وسوف تستبدل بقاعدة الكتاب فقط وفقط.
⬅ سنشهد سقوط للولاية التكوينية والتشريعية للمعصومين، وسوف تستبدل بالاستحسان العقلي وخاصةً في العقائد.
⬅ سنشهد سقوط للمرجعية الدينية وسوف يفتح الباب أما شهادات الدكتوراه من دون النظر في ورع المفتي أو مصدر الفتوة مثل ما عند المخالف الآن.
⬅ أخيراً ستسقط قضية ولادة الإمام الحجة المنتظر لأنه ليس لها سند روائي أو عقلي يدعمها وسوف تكون ليست من المسلمات عند الشيعة.
✅ هذه الأخيرة اللتي سوف تقصم ظهر المذهب، وسوف ينخره تعديات العقل المتنور بأفكار الغرب.
✅ ستشهدون كيف يصبح الدين غريباً كما بدأ غريباً.
✅ ستشهدون معنى الماسك بدينه كالماسك بالجمر.
✅ ستشهدون ملل الناس من الانتظار حتى يضج الناس كما ضج أيوب عليه السلام (أني مسني الشيطان بنصب وعذاب).
✅ سيشهدون الناس معنى قول أمير المؤمنين عليه السلام لتغربلون غربلة.
كل ما قلته سوف ترونه قريباً لأن الزمن متسارع والكون مضطرب، فكلها ومضة عين وترون الأمور تتغير بوتيرة لا يمكنك أن تلحق بأحداثها.
وهنا معنى أن أمر الإمام الحجة بغتة؛ وذلك بسبب أن الناس تموج في الفتن حتى لا تكاد تعرف حقها من باطلها، ويضعف المؤمنون عن الدفاع عن دينهم، فيكون النصر من الله بظهور الحجة عجل الله فرجه الشريف فترى الكون يلبث ويستقر.
ولنا في الأمم السابقة خير مثال
⬅ فهذا قوم نوح وكيف افتتنوا في صبرهم للفرج.
⬅ وهذا قوم موسى وكيف افتتنوا في عقيدتهم.
فلقد روي عن إمامنا الصادق عليه السلام أنه قال لابن سنان: ستصيبكم شبهة فتبقون بلا علم يـُرى ولا إمام هدى، لا ينجوا منها إلا من دعا بدعاء الغريق،
قلت وكيف دعاء الغريق؟
قال: تقول: يا لله يا رحمن يا رحيم يـا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
فقلتُ: يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك.
فقال: إنّ الله عز وجل مقلب القلوب والأبصار، ولكن قُـل كما أقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .