
جاء من خطبة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بقوله :
لَيَسْتَخْلِفَنَّ اللّهُ خَلِيفَةً يَثْبُتُ عَلَى الهُدَى وَلا يَأْخُذُ عَلَى حُكْمِهِ الرّشا، إِذَا دَعَا دَعَوَاتٍ بَعِيداتِ المَدَى، دَامِغاتِ المُنافِقينَ ، فَارِجَاتٍ عَنِ المُوَمِنْيِنَ .
ألا إِنَّ ذَلِكَ كائِنٌ عَلَى رَغْمِ الرَّاغِمينَ ، وَالحَمْدُ للّهِ رَبِّ العَالَمينَ» .
===========
قوله عليه السلام : دَامِغاتِ المُنافِقينَ … ولم يقل الكافرين أو الملحدين
فالظاهر بأن هؤلاء المنافقين هم المشككون وأصحاب الأدمغة المتحجرة والذين يشكلون خطرا على خليفة الله المهدي(عليه السلام) وأصحابه المخلصين هم من نفس المذهب والفسطاط فتفطن أيها القاريء اللبيب
” الدامغ ” ، دمغ الحق الباطل : محقه وأبطله .
دمغ الرجل إذا شج شجة تبلغ أم الدماغ، فلا يحيا صاحبها بعدها.
( يدمغه ) يكسره ، وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب .
وعن عليٌ عليه السّلام : «البالغ الحكمة ، الدَّامِغُ الحُجّة» :. أي حجّته تَدْمَغ الباطل وتُهلِكه

بحار الانوار : 87 / 273 .
بمعنى ان الإمام المهدي (عليه السلام) سوف يقيم الحجج الدامغة التي تفرج عن المؤمنين الثابتين على رغم أنف هؤلاء المنافقين المنحرفين .