طعن المراجع النجفيين في الصديقة فاطمة ام الأئمة الميامين

طعن المراجع النجفيين في الصديقة فاطمة ام الأئمة الميامين

لا ينقضي تعجبي ممن تلبس بالعمامة وادعى أنه من اعلم المراجع العدول وهو من المقصرين الذين مالوا عن طريقة الأئمة الهادين ونقصوا مراتب الأئمة المعصومين

فهذا المرجع الخوئي يقول بكل جرأة وهو يتحدث عن سيدة العالمين في كتابه مباني تكملة المنهاج المطبوع ضمن الموسوعة: ج32، 364] (بل حتّى ولو فرض كونه إيذاء لها ، فإنّه لا دليل على حرمة الفعل المباح المقتضي لإيذاء المؤمن قهراً على ما ذكرنا في محلّه ، وحيث إنّ المقام من هذا القبيل لأنّ التزوّج بالثانية أمر مباح في حدّ نفسه ، فمجرّد تأذّي فاطمة (عليها السلام) لا يقتضي حرمته» فهو لا يبالي بتاذي الصديقة فاطمة، ولا عجب من ذلك وهو يرى ما يرى في من اذاها ولا ادري أين ذهب قول الرسول صلى الله عليه وآله

فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما يؤذيها؛ أو فمن أبغضها فقد أبغضني

ويقول تلميذه محمد باقر الصدر بفشل الزهراء عليها السلام ولعمري إنه لهو الذي فشل في مشروعه وهذا نص عبارته في كتابه المشؤوم فدك في التاريخ وهو يقارن بين حركة الزهراء وحرب الجمل

(وقد شاء القدر لكلتا الثائرتين أن تفشلا مع فارق بينهما مرده إلى نصيب كل منهما من الرضا بثورتها، والاطمئنان الضميري إلى صوابها وحظ كل منهما من الانتصار في حساب الحق الذي لا التواء فيه *وهو أن الزهراء فشلت بعد أن جعلت الخليفة يبكي ويقول: أقيلوني بيعتي)

وأما مرجعهم محمد حسين كاشف الغطاء فقد اتى بطامة كبرى يتصدع منها قلب الموالي في حديثه البشع عن الزهراء حيث يقول في كتابه جنة المأوى ( ولكن قضية ضرب الزهراء ولطم خدها مما لا يكاد يقبله وجداني ويتقبله عقلي ويقتنع به مشاعري… .

وفي الصفحة 136 : كيف والزهراء سلام الله عليها شابه بنت ثمانية عشر سنه لم تبلغ مبالغ النساء وإذا كان في ضرب المرأة عار وشناعة فضرب الفتاه اشنع وافظع . ويزيدك يقينا بما أقول أنها ولها المجد والشرف ما ذكرت ولا أشارت إلى ذلك في شيء من خطبها ومقالاتها المتضمنة لتظلمها من القوم وسوء صنيعهم معها مثل خطبتها الطويلة الباهرة التي ألقتها في المسجد على المهاجرين والأنصار وكلماتها مع أمير المؤمنين ألقتها بعد رجوعها من المسجد وكانت ثائرة متأثرة اشد التأثر
حتى خرجت عن حدود الأدب التي لم تخرج من حظيرتها مدة عمرها)
ولعمري لقد خرج عن حدود الأدب ولم يراع حرمة ام الأئمة الطاهرين
ولكن هذا دائبهم لقصورهم وتقصيرهم في معرفة الأئمة الميامين

ونستغفر الله من اقوالهم ونعوذ بالله منها ونبرأ إليه تعالى من تقصيرهم

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading