عصمة عمر عند ابن عربي

عصمة عمر عند ابن عربي

وذكر ابن عربي في الباب الثلاثين في معرفة الطبقة الاولى والثانية من الاقطاب والركبان قال بعد كلام طويل ذكر فيه : فهلا قلت ان القدرة واسعة ان يعطي لهذا الولي ما اعطيت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم من علوم الاسرار وان ذلك ليس من خصائص النبوة , ولا حجر الشارع على امته هذا الباب ولا تكلم فيه بشيء , بل قال ان يكون في امتي محدثون فعمر منهم.

 قال بعد ذلك ومن اقطاب هذا المقام عمر بن الخطاب واحمد بن حنبل ولهذا قال صلى الله عليه وآله وسلم في عمر بن الخطاب يذكر ما اعطاه الله من القوة يا عمر ما لقيك الشيطان في فج إلا سلك فجاً غير فجك فدل على عصمته بشهادة المعصوم , وقد علمنا ان الشيطان ما يسلك بنا قط إلا إلى الباطل وهو غير فج عمر بن الخطاب , فما كان عمر يسلك إلا فجاج الحق بالنص , فكان مما لا تأخذه في الله لومة لائم في جميع مسالكه وللحق صولة , انتهى كلامه.
 اقول : قد حكم بعصمة عمر بن الخطاب ولم يدعها احد من المسلمين ولا عمر نفسه , بل اقر بخطائه في مواضع كثيرة يعلمها ابن عربي وغيره من يقول بامامة عمر منها.
 الكاتب: الشيخ الأوحد  أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف
 المصدر: كشكول الأحسائي
إذا أردت نقل الموضوع إلى موقعك ومدونتك فذكر المصدر

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة