محمد وأحمد

محمد وأحمد

  محمّد وأحمد

بسم الله الرحمن الرحيم 
 اللهم صل على محمد وآل محمد 
وقال تعالى { صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ  }
وقال عز وجل { وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا }
فافهم السر المعمم والسر المتمم فإنه من الأسرار المقنعة بالسر .
 ولوحظ فيها جهة التعلق والارتباط فزادوا في التكرار تارة وفي إظهار الأصل الواحد المكرر أخرى ، فقالوا محمد وأحمد فزادوا الميم الذي هو تكرار الحاء الذي هو تكرار الدال الذي هو تكرار الألف القائم ، وإنما زادوا الميم في الأول وشددوا الميم الثاني لبيان ثمانين ألف سنة التي كان يطوف حول جلال القدرة قبل أن يصل إلى جلال العظمة ، وزادوا الهمزة في أحمد في الأول لبيان الأصل الواحد الذي نشأ منه الحمد وأنه شيء واحد تضاعف وتكرر إلى أن ظهرت منه الأربعة عشر المنازل النورانية واثنا عشر البروج في الأكوار والأدوار الكونية
 فافهم فكم من خبايا في زوايا لا يمكن البيان خوفا من فرعون وملئهم .
شرح الخطبة التطنجية ج1
 السيد كاظم الرشتي 
 (قدس سره)
(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
إذا أردت نقل الموضوع إلى موقعك ومدونتك فذكر المصدر

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة