نظرة مدرسة الشيخ الأوحد للاختلاف الشيعي الشيعي

نظرة مدرسة الشيخ الأوحد للاختلاف الشيعي الشيعي

(ومع ذلك نحن لا نقول لمن ألقى إلينا السلام لست مؤمناً، ولا نضلل أحداً من المؤمنين، وحاشانا من ذلك ثم حاشانا، بل إذا ثبت عندنا بطلان عقيدة بينا الانحراف والبطلان ولا نضلل صاحبها، وكل من أقر بالشهادتين واعترف بالثالثة فهو مؤمن لا يجوز تفسيقه، أو تكفيره، أو إخراجه من الدين والمذهب {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ}
وليس من الدين أن يقال إنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، أو يكتبون في رسائلهم ما ليس في ضمائرهم، كما يظهر من بعض الفضلاء أو المراجع المضيعين لحدود الإسلام، وهل يجوز في شرع الإسلام في الدولة الباطلة أن يعمل بالبواطن إن كان هناك باطن، وليس هذا إلا لله المطلع على السرائر وهو يعلم السر وأخفى، حتى في زمان النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام كانت معاملتهم مع الناس بالظاهر، [فـ]كل من أظهر الشهادتين حكم بالإسلام، وحقن دمه وماله وعرضه، حتى أن الوحشي قاتل حمزة سيد الشهداء لما أهدر النبي صلى الله عليه وآله دمه أتى وأظهر الشهادتين لساناً حقناً لدمه فتركه النبي وحقن دمه) .

حكمة بالغة.. الميرزا عبدالرسول الاحقاقي ص ٤٩/٥٠

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading