والله يا سدير لوكان لي شيعة بعدد هذه الجداء وما وسعني القعود
أصول الكافي عن محمد بن الحسن وعلي بن محمد بن بندار، عن أبراهيم بن إسحاق، عن عبدالله ابن حماد الانصاري، عن سدير الصيرفي قال : دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقلت له :
والله ما يسعك القعود، فقال : ولم ياسدير؟ قلت : لكثرة مواليك وشيعتك وأنصارك والله لوكان لامير المؤمنين (عليه السلام) مالك من الشيعة والانصار والموالي ماطمع فيه تيم ولا عدي، فقال : يا سدير وكم عسى أن يكونوا؟ قلت : مائة ألف، قال :
مائة ألف؟ قلت : نعم، ومائتي ألف قال : مائتي ألف؟ قلت : نعم ونصف الدنيا قال : فسكت عني
ثم قال : يخف عليك أن تبلغ معنا إلى ينبع قلت : نعم فأمر بحمار وبغل أن يسرجا، فبادرت فركبت الحمار، فقال : ياسدير أترى أن تؤثرني بالحمار؟ قلت : البغل أزين وأنبل قال : الحمار أرفق بي فنزلت فركب الحمار وركبت البغل فمضينا فحانت الصلاة، فقال : ياسدير انزل بنا نصلي، ثم قال : هذه أرض سبخة لاتجوز الصلاة فيها فسرنا حتى صرنا إلى أرض حمراء ونظر إلى غلام يرعى جداء
فقال : والله يا سدير لوكان لي شيعة بعدد هذه الجداء وما وسعني القعود، ونزلنا وصلينا فلما فرغنا من الصلاة عطفت على الجداء فعددتها فإذا هي سبعة عشر .
الجدي من أولاد المعز وهو ما بلغ ستة أشهر او سبعة والجمع جداء