*أقلّ حقٍّ لأمير المؤمنين صلوات الله عليه في أعناقنا أن نشهد له بالولاية في تشهّد صلاتنا ، وإلّا فالصلاة باطلة*
Posted on الخميس ۱۹ ربيع الأول ۱٤٤۲هـ ۵-۱۱-۲۰۲۰م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
*أقلّ حقٍّ لأمير المؤمنين صلوات الله عليه في أعناقنا أن نشهد له بالولاية في تشهّد صلاتنا ، وإلّا فالصلاة باطلة*
عن إمامنا الصادق عليه السلام: (……. فإذا قالَ أحدُكم لا إله إلّا الله محمّدٌ رسول الله فَليَقُلْ عليٌّ أميرُ المؤمنين)
المصدر: الإحتجاج / بحار الأنوار
يؤكّد هذا الحديث الشريف وجوبَ ذكرِ الشهادةِ الثالثةِ في التشهّدين الأول والثاني في الصلاة، كما رُويَ عن إمامنا العسكري عليه السلام: (إذا قعدَ العبدُ للتشهّد الأول والتشهّد الثّاني، قالَ الله تعالى يا ملائكتي قد قضى خدمتي وعبادتي وقعدَ يُثني عليَّ ويُصلّي على محمّدٍ نَبيّي، لأُثنِيَنَّ عليهِ في ملكوتِ السّماواتِ والأرض ولأُصلّيَنَّ على روحهِ في الأرواح، فإذا صلّى على أميرِ المؤمنين في صلاته قال اللهُ له: ياعبدي لأصلّيَنَّ عليكَ كما صلّيتَ عليهِ ولأجعلنّهُ شفيعكَ كما استشفعتَ به).
ورويَ عنهُ في تفسيرِ ذيلِ الآية ٩١ من سورة البقرة: (وقفوهم إنّهم مسؤولون) فإذا النداء من قِبَلِ الله تعالى: قفوهم إنّهم مسؤولونَ عن ولاية علي بن أبي طالب وآل محمّد، يا عبادي وإمائي إنّي أمرتُهم مع الشهادة بمحمّد بشهادة أخرى، فإنْ جاءوا بها فعظّموا ثوابهم، وأكرموا مآبهم وإن لم يأتوا بها لم تنفعهم الشهادةُ لمحمّدٍ صلّى الله عليه وآله بالنبوّة ولا لي بالربوبية، فمن جاءَ بها فهو من الفائزين، ومنْ لم يأتِ بها فهو من الهالكين.
المصدر: تفسير الإمام العسكري
هناك صِيَغُ تشهّدٍ عديدةٍ وردتْ في الآثار عنهم صلوات الله عليهم يُمكنكم مراجعتها في كتب الحديث كما يمكنُ صياغةُ صيغةٍ بحسبِ فتوى الإمامِ الباقرِ عليهِ السلام: (قلْ في التشهّد بأحسنِ ماعُلِّمتَ فإنّهُ لو كان موقّتاً لهلكَ النّاس). فالتشهّد مساحةٌ مفتوحةٌ بحسبِ المكانِ وأحكامِ التقيّة.
إليكم صيغتينِ للتشهّد:
1- أقلّ قدرٍ من التشهّد الواجب والذي تكون الصلاة من دونه ليستْ صحيحةً: (أشهدُ أن لا إله إلّا اللهُ وحدهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنّ محمّداً عبدُهُ ورسوله، وأشهدُ أنّ عليّاً وليُّ الله، اللهمّ صلّ على محمّدٍ وآل محمّد).
2- يقول المُصلّي: (أشهدُ أن لا إله إلّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمّداً عبدُهُ ورسوله، وأشهدُ أنَّ علياً أميرَ المؤمنينَ وسيّدَ الوصيّين وفاطمةَ الزهراءَ سيّدةَ نساءِ العالمين وأبناءَهما الأئمّةَ المعصومين أولياءُ اللهِ وحُجَجهُ حقّاً حقّا، وأشهدُ أنَّ قائمَهُم بالحقِّ الحجّةَ بنَ الحسنِ العسكري إمامَ زمانِنا وجهُ الله الّذي إليه أتوجّه، وعروتُهُ الوثقى التي بها أتمسّك وحبلهُ المتينُ وصراطُهُ المُستقيمُ وبابُهُ الذي لا يُؤتى إلّا منه وسببُهُ المُتّصلُ بين الأرض والسماء وسبيلهُ الذي مَن سَلَك غيرَهُ هلك، صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم أجمعين ولعنَ اللهُ أعداءَهم منَ الأوّلينَ والآخرين).

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: