🌿(صُورة مُصغّرة من ألطاف الإمام المعصوم)🌿|
إمامنا #الهادي يُعلّمنا أن نتوّجه لإمام زماننا في كلّ حال ،، لا سيّمـا في أصعب الظّروف
◀يُحدّثُنـا كافور الخادم، يقـــول :
(كانَ يونسُ النَّقاش يَغشى سيّدنا الإمام الهادي “عليه السَّلام” ويخدمه، فجــاء يَومًا يرعد، فقال للإمام : يا سيّدي أُوصيكَ بأهلي خيرًا. فقــالَ لهُ الإمـامُ “عليهِ السَّلام”:
وما الخَبَــر؟
قـــال: عزمتُ على الرَّحيل.
قــال “عليه السَّلام” ـ وهو يبتسّم – : ولِمَ يا يُونس؟
قـــال: وجّه إليَّ ابنُ بغيٍ بفُصٍّ ليسَ له قيمة، فأقبلتُ أنقُشهُ، فكسرْته باثنين، ومَوعده غــد، وهو ابنُ بغي، إمَّا ألفُ سَوط أو القتْل.
قــال “عليهِ السّلام”:
امْضِ إلى منزلكَ إلى غــدٍ فرِحًا، فما يكونُ إلاَّ خير.
فلمَّا كانَ مِن الغَــد وافــاه بكْرة -أي صباحاً- يرعد-من الخوف-،
فقـــال: قد جاء #الرَّسول يلتمسُ الفصَّ.
قــــال “عليهِ السَّلام”: امضِ إليهِ، فلن ترى إلاَّ خَيرًا.
قــــال : وما أقولُ لهُ ـ يا سيّدي ـ ؟
فتبسَّم، وقــال “عليهِ السّلام”: امضِ إليهِ، واسمعْ ما يُخْبِركَ بهِ، فلا يكونُ إلاَّ خير.
فمَضى وعـــاد، وقـــال:
قال لي يا سيّدي: الجواري اختصمن، فيُمكنكَ أن تجعلهُ اثنين-أي فُصّين- حتّى نُغنيـــك ؟