واحسرتاه على خسارة فيوضات وبركات ليلة هي خير من ألف شهر ، أي ٨٣ سنة !
🔸 ورد في الرواية الشريفة :
{… فإذا طلع الفجر ( من ليلة القدر) نادى
جبرئيل ” عليه السلام ” :
يا معشر الملائكة يا معشر الملائكة : الرحيل الرحيل فيقولون : يا جبرئيل ما صنع الله تعالى في حوائج أمة محمد فيقول : ان الله تعالى نظر إليهم في هذه الليلة وعفى
عنهم وغفر لهم ⬅ إلا أربعة .❗
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وهؤلاء الأربعة رجل مدمن الخمر ، وعاق لوالديه وقاطع
رحم ⬅ ومشاحن/ قيل يا رسول الله وما المشاحن ؟ قال : المصارم }. انتهى .
————————
تعليق وبيان :
المشاحن : مشتق من الشحناء وهي الحقد والعداوة والبغضاء . فالمشاحن هو المعادي والمبغض والهاجر للمؤمن ولو كان بعيداً عنه نسباً ، فكيف إذا كان الذي يقطعه ويعاديه من ارحامه ؟ فيكون حاملاً لموجبين للحرمان من الرحمة الالهية في ليلة القدر كما في الرواية ..! ( المشاحن ، وقاطع الرحم ) ..
سارعوا نحو التصافي والتواد والألفة قبل مجيء ليلتي القدر. ، ( ليلة 21 ، و 23 )
يوجد مجال لإصلاح مافسد من الود ، تبادلوا الحب والرفق .. ومن يعتقد أنه مظلوم من بعض أرحامه أو غيرهم فكيف يعفو ويصفح عنهم ..؟
أقول له : كن صاحب الفضل وبادر بالصفح والعفو ، وأذكرك بقوله تعالى :