• لا يتحقّق الاعتصام التام بإمام زماننا إلّا بالولاء المُطلق لمُحمّدٍ وآل محُمّد و المُعاداة لأعدائهم

• لا يتحقّق الاعتصام التام بإمام زماننا إلّا بالولاء المُطلق لمُحمّدٍ وآل محُمّد و المُعاداة لأعدائهم.
و هذه المُعاداة لأعداء أهل البيت لا تتحقّق فعلاً إلّا حينما نَعيش حالة البراءة الفكِريّة و العقائديّة و العَاطفيّة و الوجدانيّة من أعداء أهل البيت.
لأنّ البراءة هي بمَثابة الطَهور للعَقيدة..
و مِن دُون البراءة مِن أعداء أهل البيت تَكون ولايتنا لأهل البيت ولاية مَخرومة عوراء.
علماً أنّ البراءة الحقيقيّة هي البراءة الفِكريّة مِن أعداء أهل البيت..
و المُراد مِن البراءة الفِكريّة هو أنّنا لا نأخذ شَيئاً من مَناهج المُخالفين لأهل البيت و لا مِن كُتبهم ولا مِن فِكْرهم الناصبي الأعوج أبداً..
و إنّما نَستقي عقيدتنا و مَعالم ديننا ومَصادر فَهْمِنا للدين و للقرآن مِن حَديث آل محمّد النُوري الطاهر فقط وفقط.
عملاً بوصيّة إمام زماننا “صلواتُ الله و سلامهُ عليه” حِين يقول: (طَلَبُ المعارف مِن غير طريقنا أهل البيت مُساوقٌ لإنكارنا).

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة