✨ قد خص الله الحسين عليه السلام بما خَص به نفسه ..
لذا خصه الله بما خص به نفسه المقدسة في الأماكن المنسوبة إليه تعال ولذا خير المسافر في القصر والإتمام في الحائر المقدس تشريفا وتعظيما كما خير فيهما في المساجد الثلاثة وليس هذا للنبي وسائر الأئمة عليهم السلام .
ثم نسب أرض كربلاء إليه عليه السلام وليس في الوجود أرض أشرف منها وقال مولانا الصادق عليه السلام (( إن الله سبحانه خلق أرض كربلاء قبل خلق الخلق بأربعة وعشرين ألف عام ، وإن الكعبة افتخرت على أرض كربلاء فأوحى الله إليها أن اسكني لولا أرض كربلاء لما خلقتك ، إلى أن قال الله عز وجل كوني خاضعة ذليلة لأرض كربلاء )) ونسب إليه ماء الفرات وافتخر زمزم عليه فأجرى الله فيه عينا من الصبر عقوبة له ، ويجري ميزابان من الجنة في الفرات وليس هذا الماء من مياه الدنيا ، ثم استحب السجدة على أرض كربلاء كرامة للحسين عليه السلام وأخذ السبحة من تلك التربة المقدسة المطهرة وجعلها مع الميت ، وليس هذا لأحد من المخلوقين ولا لأرض من الأراضي ، ثم جعل فيها الشفاء مع أنه تعالى الطين كله حراما إلا التربة الحسينية فإن أكلها شفاء من كل داء وحملها أمان من كل خوف لأنها ذكر الله واسمه (( *يا من اسمه دواء وذكره شفاء *)) ولم ينل بهذه الفضائل غيره عليه السلام ، وهنا أسرار عجيبة غريبة يضيق صدري بإظهارها ولا يضيق بكتمانها .
📚 المصدر : أسرار الشهادة ..
للسيد الأمجد السيد كاظم الرشتي أعلى الله مقامه ..