✨الرخصة الكلية بالقول بمقاماتهم عليهم السلام بعد الإعتراف بعبوديتهم

✨الرخصة الكلية بالقول بمقاماتهم عليهم السلام بعد الإعتراف بعبوديتهم

قال مرجعنا الديني الراحل المولى الميرزا علي الإحقاقي أعلى الله مقامه:

(..*ومنهم من يطعن في كثير من الروات الموثوقين الفضلاء الكملين بالغلو ؛ لروايتهم عنهم فضيلة أو منقبة عالية المضمون ؛ بعيدة عن عقله وفهمه كبعض القميين وهكذا ، والأخبار ايضا في أكثر المسائل المذكورة مختلفة بين نفي وإثبات ؛ وليس بايدينا حد منصوص متفق عليه أو مستنبط يرجع اليه فيما يجوز عليهم وما لا يجوز ؛ حتى نقف عنده إلا ما وصل الينا من الرخصة الكلية في عدة اخبار معتبرة بالقول بما نشاء من المراتب والمقامات لهم بعد الاعتراف بعبوديتهم *

وان لهم ربا يؤبون اليه ففي (بصائر الدرجات) في الحديث المسند إلى كامل التمار قال كنت عند ابي عبدالله ذات يوم ، فقال لي : (يا كامل اجعلوا لنا ربا نؤب اليه وقولوا فينا ما شئتم قال قلت نجعل لكم ربا تؤيوون اليه ونقول فيكم ماشئنا ؛ قال فاستوى جالسا فقال وما عسى أن تقولوا ما خرج من علمنا إلا الف غير معطوفة) انتهى .
وعن كتاب (العوالم) و (البحار) وكتاب (انيس السمراء وسمير الجلساء) في حديث النورانية عن سلمان وابي ذر عن مولانا امير المؤمنين في اول الحديث (اعلم يا ابا ذر انا عبدالله وخليفته على عباده ، لا تجعلونا اربابا وقولا في فضلنا ما شئتم ؛ فانكم لا تبلغون كنه ما فينا ولا نهايته) الخ وفي اخر الحديث كرره واعاد بما لفظه :
(ولو ظهرت للناس لهلك في الناس ، لقالوا هو لا يزول ولا يتغير وانما انا عبد من عبيد الله عز وجل ، لا تسمونا اربابا ، وقولوا في فضلنا ما شئتم فانكم لن تبلغوا من فضلنا كنه ما جعله الله لنا ، ولا معشار العشر) انتهى ، ونظير هذه العبارة يوجد في تضاعيف بعض خطبه الحاكية عن بعض مقاماته العالية سلام الله عليه ؛ ويوجد ايضا في تضاعيف بعض أحاديثهم المتضمنه لبعض فضائلهم السامية .
فهذا هو الميزان الحق الذي منوا على رعاياهم به ؛ فزن بهذا القسطاس المستقيم كلما يرد عليك من الفضائل والمناقب من ناحيتهم ، فما وافق فهو مقبول وما خالف فهو مردود أو موقوف ؛ وكذلك زن به كل من تصادف من الناس فمن ثبت عليه فهو من الرجال ومن انحرف عنه إلى احد الجانبين فهو من اشباه الرجال ، وأيم الله لو سرحت بريد الفكر توأما مع الانصاف في خلال أحاديثهم وفضائلهم ؛ ووجهت منظرة الدقة والتأمل نحو خطبهم واحوالهم لرأيت ماذكر صراطا واضحا ، وميزانا راجحا ونمطا اوسطا ؛ لا افراطاً ولا تفريطا قد ضلت وتاهت في بر الأفراط الغلاة والمفوضة كما أنه قد هلكت وغرقت في بحر التفريط القلاةوالمقصرة

وركبت سفينة النجاة الأمة الوسطة الهداة المتبصرة المؤمنين العارفين الكاملين الموحدين الفائزين ، الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين..)

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة