ورد في دعاء ليلة المبعث وصف رسول الله صلى الله عليه وآله بوصفين مهمين وهما (السيد اللطيف) و (العنصر العفيف) واذا أردنا ان ننظر لهذين من وجهة نظر اوحدية وباختصار نقول:
١.سيادة الرسول هي سيادة معنوية ومادية اي انه فوق الكل ماديا ومعنويا
٢.لطافة رسول الله صلى الله عليه وآله هي مظهر لاسم الله (اللطيف)، وبهذا اللطف جرى الكون ودار، وعطف الأعلى على الأسفل وجرت فيوضات الحق٠
٣.اما العنصر فالمقصود به أن رسول الله لما كان نورا خالصا فإذا ظهر بنوريته للخلق لهلكوا، فلبس من جنسهم لباسا، وهذا اللباس من هذا العالم المسمى بعالم العناصر ويطلق شيخنا الأوحد على هذا اللباس (الجسم الغباري) أي كالغبار الرقيق الذي على المرآة، فهكذا لبس رسول الله صلى الله عليه وآله لباسا رقيقا ليتحمل الخلق رؤيته، وحتى يتقرب المعنى يضرب شيخنا الأوحد مثالا لذلك فيقول لو كنت بقرب البحر المحيط وأخذت بيدك قبضة من التراب ووضعته في المحيط، فهذا المحيط مثال نورية رسول الله والقبضة من التراب مثال صورة النبي البشرية، فعناصر رسول الله صلى الله عليه وآله هي أشرف والطف عناصر عالم الوجود