قال علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام: أنتم معاشر الشيعة العلماء بعلمنا مقرونون بنا وبملائكة الله المقربين و شهداء الله بتوحيده وعدله وكرمه وجوده , قاطعين لمعاذير المعاندين من إمائه وعبيده فنعم الرأي لأنفسكم رأيتم , ونعم الحظ الجزيل اخترتم , وبأشرف السعادة سعدتم حين بمحمد وآله الطيبين الطاهرين قرنتم , وعدل الله في أرضه شاهرين بتوحيده وتمجيده جعلتم , وهنيئا لكم وأن محمد لسيد الأولين والآخرين وأن أصحاب محمد الموالين أولياء محمد وعلي صلى الله عليهما وآلهما والمتبرئين من أعدائهما أفضل أمم المرسلين , وأن الله لا يقبل من أحد عملا إلا بهذا الإعتقاد , ولا يغفر له ذنبا , ولا يقل له حسنة , ولا يرفع له درجة إلا به.
{ بحار الأنوار 1 / 180 ح 68 }
المصدر: كتاب أسرار العبادات للسيد كاظم الحسيني الرشتي قدس سره