✨ في تفسير قوله تعالى : ( هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ )
اما التفسير الادق والأخفى والأمتن والأقوى فاعلم أن نطفة الرجل حار يابس ، و نطفة المرأة بارد رطب واذا اجتمعتا في الرحم يكون ، بينهما تنافر وتضاد تام ، لانهما كالنار والماء فلا تأتلفان ولا تمتزجان ، فلا يمكن الجمع بينهما ، ولا يحصل العقد منهما ،
فيأمر الله عز وجل الملك فيقبض من الأرض قبضة من البقعة التي يدفن فيها ذلك المولود ، فيماثها بين النطفتين ،
وقبضة التراب بارد يابس ، فيبوستها توافق نطفة الرجل وبرودتها توافق نطفة المرأة ، فتكون هذه القبضة سبباً وواسطة لإنعقاد النطفتين ، فيحصل العقد بقدرة الله وإذنه .
وغير بعيد أن تكون هذه القبضة من إحدى وسائل السعادة أوالشقاوة لطيب الأرض المقبوض منها أو خبثها ..
📚 الكلمات المحكمات
_العالم الجليل والحكيم الفقيه الميرزا علي الإحقاقي اعلى الله مقامه