هُناك إيمانٌ مُستقَر و هُناك إيمانٌ مُستودع

( هُناك إيمانٌ مُستقَر و هُناك إيمانٌ مُستودع )

حديث الإمام الباقر “عليه السلام” في [تفسير البرهان: ج3] :
عن أبي بصير، عن أبي جعفر “عليه السلام” قال: قلتُ: {وهُو الّذي أنشأكم مِن نفسٍ واحدة فمُستقرٌّ ومُستودع} قال: ( ما يقولُ أهل بلدك الذي أنت فيه؟ قال: قلتُ: يقولون: مُستقر في الرحم، ومُستودع في الصُلب. فقال: كذبوا، المُستقر: ما استقرَّ الإيمانُ في قلبه فلا يُنزَع منهُ أبدا، والمُستودع: الذي يُستودع الإيمان زماناً ثمَّ يسلبه، وقد كان الزبير منهم ).

في روايةٍ أُخرى يقولُ إمامنا الصادق وهُو يتحدَّث عن الزُبير: (ولقد مشى الزُبير في ضوءِ الإيمانِ ونُوره حينَ قُبِضَ رسولُ اللهِ “صلَّى اللهُ عليهِ وآله” حتَّى مشى بالسيف وهُو يقول: لا نُبايعُ إلّا عليّاً).

إمامُنا الصادق بنفسهِ يقول أنَّ الزُبير مشى في ضَوء الإيمانِ ونُورهِ.. ولكن بعد ذلكَ استُلِبَ إيمانهُ..! فإيمانهُ إيمانٌ مُستودع وليس مِن الإيمان المُستقر ) .

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة