ابتلاء الأمة بحب مضليها وقصورها عن لعنهم والعجب لما قد أشربت قلوب هذه الأمة من حبهم وحب من صدهم عن سبيل ربهم وردهم عن دينهم والله، لو أن هذه الأمة قامت على أرجلها على التراب ووضعت الرماد على رؤوسها وتضرعت إلى الله ودعت إلى يوم القيامة على من أضلهم وصدهم عن سبيل الله ودعاهم إلى النار وعرضهم لسخط ربهم وأوجب عليهم عذابه – بما أجرموا إليهم – لكانوا مقصرين في ذلك.
المصدر: كتاب سليم بن قيس – تحقيق محمد باقر الأنصاري – الصفحة ٢٥٠