إن منع زيارة الحسين عليه السلام في حقيقته هو صفعة قوية لشيعتهم تستبطنُ رحمةً ونعمةً وصحوةً كبيرةً لنا ……
كنا بحاجة ماسة إليها ……
حيث الكثير منا بل كلنا كنا محتاجين لهذه الصفعة حتى نصحو من غفلتنا ……
كي نعرف ما أنعم الله به علينا بوجوده ……
فهو صمام أمان البشرية كلها …….
وكذب وافترى من زعم غير ذلك إفكاً وبهتاناً عظيما ……
وكي نلتفت إلى مظلومية إمامنا المغيب الذي ساهمت أعمالنا وانشغالاتنا بمصالحنا ودنيانا بنسيانه ……
وكأنه أصبح من التاريخ البالي ومن الماضي …….
لنستفيد من هذه الصعقة بتصحيح عقائدنا والعودة ادراجنا كي يكون لن سهم وقدم في المسيرة الحسينية المهدوية المتمثلة في إحياء أمرهم الذي فيه نجاتنا ونجاة جميع المستضعفين في العالم …….
واول تلك الخطوات هو أن نعرف أن لنا إماماً وقائداً ننتظره ……
ومن ثم نعرف ما يريده منا ……
وبعدها نعمل على ما يرضيه ويجنبنا سخطه …….
فذلك ما سيعجل فرجه الشريف واللقاء به كما جاء في رسالته عليه السلام للشيخ المفيد :
( ولو أنّ أشياعنا ، وفّقهم الله لطاعته ، على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم ؛ لما تأخّر عنهم اليمن بلقائنا ، ولتعجّلت لهم بالسعادة بمشاهدتنا ) …..