معنى قولهم نحن الاعراف الذين لايعرف اللّه الا بسبيل معرفتِنا

معنى قولهم نحن الاعراف الذين لايعرف اللّه الا بسبيل معرفتِنا

الأوحد:

معنى قولهم :

*(نحن الاعراف الذين لايعرف اللّه الا بسبيل معرفتِنا)*

قال شيخنا الكبريائي العالم الرباني والفقيه الصمداني الشيخ الأوحد أعلى الله مقامه:

 يقع على *وجوه* :

*الاوّل*: لايعرف اللّه الّا بوصفهم للّاه بصفاته التي يصح ان يوصف تعالى بها

*الثاني*: لايعرف اللّه الّا بنحو معرفتنا له و عبادَتِنا ايّاه و ما اثنَيْنا عليه و مجّدناه به

*الثالث*: لايعرف اللّه سبحانَه احد الّا اذَا عرَفنَا و نزّلنا منزلتنَا الّتي وضعَنا اللّهُ فيها لانهم عليهم السلام اثر فعله فاذا كان الفاعل لايرى و لايُدرك و لايعرف الا بما تعرّف به و لم يتعرّف الّا بصنعه و كانوا صلّى اللّه عليهم اكملَ مصنوعاته و اَشْمَلَهَا كانت معرفته على اكمل وجهٍ في الامكان منحصرةً في معرفتهم فكل معنى خرج عن حيطة محاسن معرفتهم اذا اريد به معرفة اللّه باطل لايجوز ان يوصف اللّه به و لايعرف به لانه خلاف ما يجوز على اللّه سبحانه

*الرابع*: لايعرف اللّه الا بما يكون قِوامه معرفتهم و هذا *المعنى الاخير شامل لكل شيء* بل لايكاد يسع تفاصيل اَمْثَاله وَ تِبْياناته الدّفاتر او تبقي لامدادِ بيانِه المحابر

*رسالة في جواب الملا محمدطاهر المسمي بالطاهرية*

* أحبـــ(الأوحد)ــــاب*

للإشتراك في حساب التويتر لمجموعة الأوحد  :- alaw7ad@ http://goo.gl/sNC1TS

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة