«السؤال»: قال سلمه اللّه تعالى : الرابع رؤية الحق تعالى شأنه للسالك العارف هل هو منحصر بتجلّياته سبحانه في مجالي الااثار و مرايا الافعال و كلام قبلة العارفين سيدالشهداء و الصديقين عليه صلوات الله و ملائكته اجمعين في دعاء عرفة عميت عين لاتراك عليها رقيباً و كلام سيد الوصيّين اميرالمؤمنين عليه و علي ابنائه صلوات المصلّين : مارأيت شيئاً الّا و رأيت اللّه قبله ، محمول على هاذا المعني ام حصل الانكشاف الذاتي.
«الجواب» : اقول : اعلم انّ حقيقة رؤية الحق رؤية القلوب له سبحانه رؤية الايمان به في افعاله و آثاره وَ اوامرِه و نواهيه الّا انه اذا انكشف للعَارف الغطاء و الحجاب رأي ظهورَ اللّه سبحانه له في آثاره و افعاله و اوامره و نواهيه مغيِّباً لها في ظهوره بحيث لايري سوي ظهوره له و اليه الاشارة بقول سيدالشهداء (ع) ايكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتي يكون هو المظهر لك متي غِبتَ حتي تحتاج إلى دليلٍ يدل عليك و متي بعدت حتي تكون الاشارة هي التي توصل اليك فافهم .