من نريده نمده
Posted on السبت ۵ ربيع الثاني ۱٤۳۹هـ ۲۳-۱۲-۲۰۱۷م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
من هدي
سيدي ومولاي اية الله المعظم الحكيم الالهي والفقيه الرباني الميرزا عبدالله عبدالرسول الاحقاقي دامت بركاته
( من احوال الأبدال )
– *من نريده نمده* –
نقل لي الاخ العزيز أبو عمار الشواف عن صديق له بأن اخته كانت متزوجة و ساكنه الدمام و كان لديه بنين و بنات و الكل راجعين و تابعين المرجعية الإحقاقية المباركة
وفي يوم قمت بزيارة اختي في بيتها و كنت مقرباً جداً من أبنائها فدخلت على أحد أبنائها ها في غرفة النوم و تفاجئت بوجود رسالة عملية لمرجعية آخرى غير الإحقاقية و كانت فترة اختبارات المرحلة الثانوية فلم افتح معه الموضوع لأنه كان كثير التفكير و التوتر مع أن مستواه العلمي ممتاز ولم أكلمه في ذلك الوقت حتى يخلص الإختبارات
فتفاجئت يوم من الأيام بأن اختي تتصل و تقول أن ابني بعدما ظهرت نتيجت الإختبار بتقدير ممتاز و بنسبة بالمئة فلم تظهر عليه علامات الفرح بل الحزن و الكئابة و لا يتكلم و لا يجيب عن السبب واستمر على هذه الحالة مده من الزمن
فقلت :ربما اذا كلمته يجيبك لأنك قريب منه فاتصلت عليه و عندما كلمته كان يبكي و لم ينطق إلا بكلمه واحده و هي لن أتكلم حتى تأتي إلى بيت خالتي في الدمام فاتكلم معك
وفوراً توجهت إلى الدمام في نفس الوقت و اجتمعت معه في بيت خالته أختي الثانية
فأخبرني أبن أختي بأن نه في عالم الرؤيا راى الشيخ الأوحد رضوان الله عليه يعطيني ورقة الإختبار وعندما انتهيت من الإجابة أعطيتها للشيخ الأوحد روحي فداه فقال: أعطها لهذا يصححها لك فالتفت و أذا هو المولى المظلوم خادم الشريعة الغراء فقلت: له الشيخ الأوحد يقول لك صححها و بعد ما صححها قال: أعطها هذا يعطيك النسبه فالتفت وإذا المولى آية الله المعظم الحكيم الإلهي والفقيه الرباني أخذها و كتب النسبة فكتب لي النسبة بالمائة
و كان مجرد حلم
حتى ظهرة لي النتيجه كما كتبها المولى الحكيم الإلهي في الرؤيا فانصدمت من ذلك لأني كنت عازم على ترك تقليد المولى و هذا ماحدث لي حتى لا اترك تقليده فقد أعطاني الدليل على مكانتهم و قربهم من الإمام صاحب الزمان و رعايتهم لمقلديهم
فقال: لي أبن اختي يا خال اريد أن تاخذني معك عند زيارة المولى آية الله المعظم الحكيم الإلهي والفقيه الرباني دامت بركاته و رعايته لنا
و عندما حضر إلى الكويت المولى الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني النائب بالحق عن الحجة أبن الحسن ارواحنا فداه
فقلت: لأصدقائي بأن أبن أختي سيحضر معنا لزيارة المولى و أخذته معنا و عند دخولنا على المولى المعظم الحكيم الإلهي والفقيه الرباني دامت بركاته و عندما جلسنا تكلم كل واحد عن حاجته وأخذ المولى المعظم الحكيم الإلهي والفقيه الرباني ورقه من المكتب فكتب أسم أبن أختي أولا ثم
قال: المولى المعظم الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني كل واحد يكتب اسمه في الورقة
فقال: المولى من لديه اي سؤال؟
فقال: أبن اختي عندي سؤال مولاي
فقال:تفضل فقال أنا أريد أن احرص على صلاة الجماعة لاكن بيتنا قريب من مسجد أمامه يتكلم عليكم بالتعدي و الظلم على المرجعية الإحقاقية و هناك المسجد الآخر التابع للمرجعية الإحقاقية بعيد عن المنزل و يحتاج وقت بالسيارة و المسافة بيننا و بينه بعيده
فقال: المولى المعظم هل صلاة الجمعة في المسجد الاخر البعيد عنكم الذي يحتاج سيارة فيه تكلف عليكم
فقال: أبن أختي لا يامولاي ليس فيه تكليف علينا كل جمعة من الأسبوع
فقال المولى المعظم الحكيم الإلهي و الفقيه الرباني أن صلاة الجمعه جماعة من كل أسبوع لك كافية عن صلاة الجماعة باقي أيام الأسبوع.
(هذه أحوال الأبدال لمن له بصر و بصيره واعيه)
( أوحدي فداء الأوحد )
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: