قال آية الله الميرزا موسى الحائري (أعلى الله مقامه):
(..المراد ب(روح القدس) الذي لم ينزل إلى نبي من الأنبياء بل توجه إليهم بوجه من وجوهه ونزل إلى نبينا ( صلى الله عليه آله ) وهو الآن عند قائمنا ( عجل الله فرجه ) وهو *عقلهم الشريف المسمى ب(العقل الكلي* ) .
ولا شك ولا ريب أن تسديد كل أحد وتأييده لا يكون إلا بعقله كل بحسبه فيسددهم الله عز وجل بعقلهم لا بغيره وهو (الروح) الذي نزل في ( ليلة القدر) وهو ( *العمود من النور* ) المنصوب للأمام ( عليه السلام ) ينظر فيه ويرى جميع أعمال الخلايق .
وهو *أول الوجود المقيد* والسلسلة الثمانية الطول في العرض وهو الذي يسئلون منه كل ما يريدون فيأتهم به ولا يغيب عنهم طرفة عين..)