معرفة الحجة بن الحسن بالنَّورانيَّة واجبة على كل مؤمن ومؤمنة ومن قصر عنها فهو مقصر وزاهق

معرفة الحجة بن الحسن بالنَّورانيَّة واجبة على كل مؤمن ومؤمنة ومن قصر عنها فهو مقصر وزاهق

 معرفة الحجة بن الحسن بالنَّورانيَّة واجبة على كل مؤمن ومؤمنة ومن قصر عنها فهو مقصر وزاهق

 .
 .
 إمامنا الباقر (ع) يبين لنا أن السعي لمعرفة الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف واجبة على كل شيعي
 .
 عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أخبرني عن معرفة الامام منكم واجبة على جميع الخلق؟ فقال: إن الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وآله إلى الناس أجمعين رسولا وحجة لله على جميع خلقه في أرضه، فمن آمن بالله وبمحمد رسول الله واتبعه وصدقه فإن معرفة الامام منا واجبة عليه، ومن لم يؤمن بالله وبرسوله ولم يتبعه ولم يصدقه ويعرف حقهما فكيف يجب عليه معرفة الامام وهو لا يؤمن بالله ورسوله ويعرف حقهما ؟! قال: قلت: فما تقول فيمن يؤمن بالله ورسوله ويصدق رسوله في جميع ما أنزل الله، يجب على أولئك حق معرفتكم؟ قال: نعم أليس هؤلاء يعرفون فلانا وفلانا قلت: بلى، قال: أترى أن الله هو الذي أوقع في قلوبهم معرفة هؤلاء؟ والله ما أوقع ذلك في قلوبهم إلا الشيطان، لا والله ما ألهم المؤمنين حقنا إلا اله عز وجل.
 (الكافي الشريف)
 .
 .
  إمامنا الباقر (ع) يبين لنا أن العبادة وجميع الأعمال بدون معرفة امام تكون ضلالاً .. لذلك معرفة الحجة بن الحسن واجبة
 .
 عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنما يعرف الله عزوجل ويعبده من عرف الله وعرف إمامه منا أهل البيت ومن لا يعرف الله عزوجل و لا يعرف الامام منا أهل البيت فإنما يعرف ويعبد غير الله هكذا والله ضلالا.
 .
 .
 عن الحسن بن علي، عن أحمد بن عائذ، عن أبيه، عن ابن أذينة قال: حدثنا غير واحد، عن أحدهما عليهما السلام أنه قال: لا يكون العبد مؤمنا حتى يعرف الله ورسوله والأئمة كلهم وإمام زمانه، ويرد إليه ويسلم له، ثم قال: كيف يعرف الآخر وهو يجهل الأول؟!.
 .
 .
  إمامنا الصادق (ع) يبين لنا أنه لا عذر لمن لم يبحث عن معرفة إمام زمانه و من لم يعرفهم كان ضالاً
 .
 علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن أبي سلمة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: نحن الذين فرض الله طاعتنا، لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا، من عرفنا كان مؤمنا، ومن أنكرنا كان كافرا، ومن لم يعرفنا ولم ينكرنا كان ضالا حتى يرجع إلى الهدى الذي افترض الله عليه من طاعتنا الواجبة فإن يمت على ضلالته يفعل الله به ما يشاء.
 .
 .
 من بات ليلة ولم يزدد فيها معرفةً بإمام زمانه ، مات ميتة جاهلية !
 .
 – عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال : مَن بَاتَ لَيلَةً لاَ يَعرِفُ فِيهَا إِمَام زمانه مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّة .
 ( غيبة النعماني )
 ،
 المعرفة الواجبة علينا والمطلوبة منا هي معرفة إمام زماننا بالنَّورانيَّة، ولا يستكمل أحد الإيمان إلا بمعرفة إمام زمانه بالنَورانية ومن قصر عنها فهو مقصر وشاك ومرتاب،
 ،
 كما ورد في حديث النَّورانيَّة : سأل أبو ذر الغفاري سلمان المحمدي فقال : يا أبا عبد الله ما معرفة أمير المؤمنين (عليه السلام) بالنورانية ؟
 قال : يا جندب فامض بنا حتى نسأله عن ذلك .
 قال : فأتيناه فلم نجده قال فانتظرناه حتى جاء ، قال صلوات الله عليه : ما جاء بكما ؟
 قالا : جئناك يا أمير المؤمنين نسألك عن معرفتك بالنورانية .
 قال (عليه السلام) : مرحبا بكما من وليين متعاهدين لدينه لستما بمقصرين لعمري إن ذلك الواجب على كل مؤمن ومؤمنة ، ثم قال (عليه السلام) : يا سلمان ويا جندب.
 قالا : لبيك يا أمير المؤمنين .
 قال (عليه السلام) : إنه لا يستكمل أحد الإيمان حتى يعرفني كنه معرفتي بالنورانية فإذا عرفني بهذه المعرفة امتحن الله قلبه للإيمان وشرح صدره للإسلام وصار عارفا مستبصرا ومن قصر عن معرفة ذلك فهو شاك ومرتاب…
 ،
 والمعرفة بالنَّورانيَّة لا تتحق إلا بالتوجه إلى وجه الله أي إلى إمام زماننا وأن نطلب منه أن يمن علينا بتلك المعرفة متوسلين بأمه الزهراء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، ن هذه المعرفة تحصل عن طريق تنوير إمام زماننا قلوب أشياعه .
 ،
 ثم بقراءة وتدبر أحاديث أهل البيت عليهم السلام والتدبر بزياراتهم الشريفة والمناجيات والأدعية المباركة، فهي مشحونة بالمعارف والمعاني العميقة التي تتحدث عن مقامات آل محمد عليهم السلام.
 .
 .
 من لم يعرف إمام زمانه و لم يسعى في معرفته فهو مقصر و ضال وهالك
 .
 .
  إمامنا الصادق (ع) يبين للمفضل من هم المقصرة
 . 
 .. قال المفضّل، قلت للصّادق عليه السلام: يا مولاي من المُقَصِّرة. قال عليه السلام: يا مفضّل المُقَصِّرة هم الذين هداهم الله إلى فضل علمنا وأفضى إليهم سرّنا فشكّوا فينا وأنكروا فضلنا وقالوا: لم يكن الله ليُعطيهم سلطانه وقدرته … 
 .
 فقال المفضّل: فارجع بي يا مولاي إلى ذِكر المُقَصِّرة الذين لا يلحقون بكم والفرق بينهم وبين أعدائكم النّاصبة. قال الصادق عليه السلام: يا مفضّل، النّاصبةُ أعداؤكم والمُقَصِّرةُ أعداؤنا، لإنّ الناّصبة تُطالبكم أن تقدّموا علينا (الاول والثاني والثالث) ولا يعرفوا من فضلنا شيئاً، والمُقَصِّرة قد وافقوكم على البراءة ممّن ذكرنا وعرفوا فضلنا وحقّنا فأنكروه وجحدوه وقالوا: هذا ليس لهم لأنّهم بشرٌ مثلنا، وقد صدقوا أنّنا بشرٌ مثلهم إلاّ أنّ الله بما يفوّضُه إلينا من أمره ونهيه فنحن نفعل بإذنه، كلّ ما شرحتُه وبيّنتهُ لك قد اصطفانا به…” 
 ( عوالم العلوم ) 
 .
  ملاحظة .. ( المقصرة ) .. هم شيعة و يتبرأون من أعداء آل محمد .. لكنهم يشكون في مقامات آل محمد وينتقصون منهم ولم يبحثوا عن معرفة إمام زمانهم .. وهؤلاء الشيعة أشد من النواصب
 .
 .
  إمامنا الهادي (ع) يبين لنا في ( الزيارة الجامعة الكبيرة ) أن المقصر في معرفتهم والشاك في مقاماتهم زاهق ( أي هالك )
 .
 ( ُِّ َُ ٌَِ َ َُُّ َُ ٌَِ َ َّ ََُ َُِ َُِ ََُِ ََُ َُُ َ َُُِ )
 .
 .
  إمامنا السجاد (ع) يبين لجابر الجعفي أن المقصرة ليسوا من أصحابه بل أعدائه !!
 .
 يقولُ إمامنا سيّدُ السَّاجدين (ع) لجابر الجُعفي : يا جابر فإذا عرفت الله بهذه الصفة، ثم عرفت معانيه وإنهم من نور ذاته اختصهم الله بالفضل وأعزهم بالروح التي هي منه لم يطفأ بتلك الروح والنور الذي هو منه عزنا وأنت عارف خبير مستبصر كامل بالغ، قال جابر: انا لله ما أقل أصحابي، قال: هيهات يا جابر: أتدري كم على وجه الأرض من أصحابك، قلت: يا ابن رسول الله كنت أظن أن في كل بلدة ما بين المائة إلى المائتين وكل أقليم ما بين الألف إلى الألفين، لأنا كنا نظن أنهم أكثر من مائة الف في أطراف الأرض ونواحيها.
 قال: يا جابر خاب ظنك وقصر رأيك أولئك هم المقصرة وليس من أصحابك قلت: يا ابن رسول الله ومن المقصرة قال الذين يقصرون عن معرفة الأئمة وعن معرفة ما فوض إليهم من روحه، قال جابر: من علي يا سيدي، قال: ان تعرف كل من خصه الله بالروح فقد فوض إليه أمره أن يخلق باذنه ويعلم ويخبر بما في الضمائر ويعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة وذلك أن هذه الروح من امر الله عز وجل خصه بهذه الروح …
 ( الهداية الكبرى ) 
 .
 .
 أمير المؤمنين (ع) يبين لنا أن من قصر عن معرفة امام فهو ناصبي !!!!
 .
 مقطع من حديث النورانية، بعد ان بين أمير المؤمنين عليه السلام لسلمان وجندب مقامات آل محمد  العليّة ، ثم قال :
 يا سلمان ويا جندب قالا: لبيك يا أمير المؤمنين صلوات الله عليك، قال (عليه السلام):من آمن بما قلت وصدق بما بينت وفسرت وشرحت وأوضحت ونورت وبرهنت فهو مؤمن ممتحن امتحن الله قلبه للايمان وشرح صدره للاسلام وهو عارف مستبصر قد انتهى وبلغ وكمل، ومن شك وعند وجحد ووقف وتحير وارتاب فهو مقصر وناصب.
 .
 .
 (اللّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي)

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة