قصة الشهيد المظلوم السيد كاظم الرشتي اعلى الله مقامه مع مقصرة النجف
إن جماعة من مقصرة النجف عثروا على بعض الرسائل للسيد كاظم الرشتي فرأوا فيها ما يستنكرونه و يرونه من الكفر و الضلال فاجتمعوا و كان رئيسهم الشيخ موسى بن الشيخ عيسى بن الشيخ خضر و كلموا الشيخ علي بن الشيخ الكبير الشيخ جعفر كاشف الغطاء في الحكم بكفر السيد كاظم فأبى و امتنع فلما أيسوا منه ذهبوا لصاحب الجواهر الشيخ محمد حسن فاطلعوه على رسائل السيد كاظم المذكور و طلبوا منه الحكم بكفره فقال صاحب الجواهر : أن حكمي لا يفيد وحدي مع وجود الشيخ علي كاشف الغطاء فذهبوا إلى الشيخ علي و قالوا له: إذا حكم الشيخ محمد حسن فما أنت صانع فقال: لا أبطل حكمه
فحكم الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر بكفر السيد كاظم الرشتي و من اتبعه و أحرق جميع رسائله بعد انتزاع الآيات و الأحاديث و الأسماء الشريفة منه و أمر بأن تمحى من زيارة الأمير (عليه السلام) الزيارة المسماة (بشيشم) بعض الفقرات كفقرة (السلام عليك يا منزل المن و السلوى) و غيرها مما ظاهره الغلو.
المصدر العبقات العنبرية
الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء