العلة الفاعلة للحياة هم آل محمد عليهم السلام

العلة الفاعلة للحياة هم آل محمد عليهم السلام

يرى الشيخ المرحوم إن إرادة الله تعالى هي العلة الفاعلية للحياة , وبعتقاد عموم الشيعة الاثني عشرية , وبنص الأخبار الصريحة الصحيحة: أن قلوب محمد وآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم المقدسة هي محل إرادة الله ومشيئته.

 ففي كتاب الغيبة للشيخ الطوسي , نقل عن كامل بن إبراهيم المدني , عن الإمام أبي محمد الحسن العسكري عليه السلام أنه قال: ( قلوبنا أوعية لمشيئة الله , فإذا شاء شئنا ) أي: أن قلوبنا – نحن آل محمد – ظرف ووعاء ومحل لإرادة الله , فمتى ما أراد الله أردنا , ومتى ما شاء شئنا.
 ومثل هذه الروايات ما ذكره القطب الراوندي في الخرائج نقلاً عن الإمام الحجة القائم – أرواحنا فداه – .
 ونظر الشيخ الأحسائي هو أن إرادة محمد وآل محمد عليهم السلام تابعة لإرادة الله تعالى , بل إنهم ( صلى الله عليهم ) ليست لهم – من أنفسهم – إرادة مستقلة وخاصة بهم ( عباد مكرمون , لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ).
 الكاتب: خادم الشريعة الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
 المصدر: كتاب توضيح الواضحات

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة