(..يريد عليه السلام بالذين لايؤمن اكثرهم باللّهِ الّا و هم مشركون غير شيعتهم فانّ اكثرهم و هم الذين شاقوا الرسول من بعد ما تبيّن لهم الهدي مشركون بالشرك الذي لايغفره اللّه و معني الحادهم انّهم جعلوا ائمّتهم اولي بالأمر من ائمة الهدي الذين هم اسماء اللّه كما قال الصادق (ع) في قوله تعالي و للّه الأسماء الحسني فادعوه بها قال نحن الأسماء الحسني الحديث ، فأولئك يجعلون ائمّتهم اولي من ائمّة الهُدي و يسمّونهم باسمائهم و يلقّبونهم باَلْقابِهم و امّا مَن لميتبيّن له الهدي منهم فليس بمشركٍ بل هو مسلم ضالّ و حسابه علي اللّه و المراد بتبيّن الهدي معرفة الحقّ عن الدّليل بذوقِه…الخ)
شرح الزيارة الجامعة الكبيرة الجزء،صفحه
«رحم الله من قرأ سورة الفاتحة الى الشيخ الأوحد قدس سره و سبقها