الصفحة ٣٩٦ من القرآن الكريم
الآية ٨٥ من سورة القصص
{إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين}
عن أبي مروان،
قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عزوجل: (إن الذين فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد)،
قال: فقال لي: لا والله، لا تنقضي الدنيا ولا تذهب، حتى يجتمع رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام بالثوية فيلتقيان، ويبنيان بالثوية مسجدا له اثني عشر ألف باب، يعني موضعا بالكوفة
مختصر بصائر الدرجات
شيخنا حسن بن سليمان الحلي
أوائل القرن التاسع
الصفحة ٢١٠
———————————
فقال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد)،
قال: نبيكم صلى الله عليه وآله راجع إليكم
مختصر بصائر الدرجات
شيخنا حسن بن سليمان الحلي
أوائل القرن التاسع
الصفحة ٢٩
————————————-
عن عمر بن شمر،
قال: ذكر عند أبي جعفر عليه السلام جابر،
فقال: رحم الله جابرا، لقد بلغ من علمه أنه كان يعرف تأويل هذه الآية: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد) يعني الرجعة
تفسير القمي رحمه الله تعالى
ج١ الصفحة ٢٥
————————————–
عن أبان الاحمر، رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد)،
فقال أبو جعفر عليه السلام: ما أحسب نبيكم صلى الله عليه وآله إلا سيطلع عليكم اطلاعة
مختصر بصائر الدرجات
شيخنا حسن بن سليمان الحلي
أوائل القرن التاسع
الصفحة ٢١٠
———————————–
عن أبي خالد الكابلي،
عن علي بن الحسين عليهما السلام في قوله: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد)،
قال: يرجع إليكم نبيكم صلى الله عليه وآله، وأمير المؤمنين، والأئمة عليهم السلام
البرهان في تفسير القرآن
السيد هاشم البحراني رحمه الله تعالى
المتوفى ١١٠٧
ج٤ حديث رقم ٨١٩٤
———————————-
وعن علي بن إبراهيم في تفسيره،
قال: وأما قوله: (إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد)،
فإن العامة رووا أنه إلى معاد يوم القيامة، وأما الخاصة فإنهم رووا أنه في الرجعة
البرهان في تفسير القرآن
السيد هاشم البحراني رحمه الله تعالى
المتوفى ١١٠٧
ج٤ حديث رقم ٨٢٠١