بعض الخطباء همهم في ليلة الثامن انكار زفاف القاسم ولكن لنقرأ ما يقول هذا العالم:
يقول الفاضل الدربندي
ان الظن الاقوى بحصول هذه القضية.. لوجوه:
الأول / أن كمالية المصائب لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله فوق التمام
الثاني / أن الرثاة والقراء قديما وحديثا جيلا بعد جيل من أهل كل الأقاليم من أهل الامصار والقرى والرساتيق يذكرون هذه القضية على رؤوس الاشهاد فوق المنابر بحضور جماعة من العلماء الاتقياء ولا يمنعونهم
الثالث / أن قصائد الشعراء الرثاة من العرب والفرس والترك والهند والكرد مشتملة على هذه القضية
الرابع / انه جرت عادة الشيعة على بيانها بإقامة التشبيهات
الخامس / أن وقوعها مما صرح به جم غفير من متاخري المتأخرين بل ذكر صاحب كتاب أنساب ال ابي طالب ان الزفاف قد وقع وقد حملت فاطمة وولدت ذكرا اسماه أهل امها بالقاسم المثنى قتله بنو امية في الري وقبره مشهور
السادس / المنامات الصادقة من أهل الولاء والاخلاص حيث رأوا سيد الشهداء وسألوه عن القضية فاخبرهم بوقوعها
سلام الله على القاسم عريس كربلاء