(وأنكروا عِلم الإمام بالأشياءِ كلِّها، وموهوا على الناس أنه لو علِم الأشياء كلَّها لكان قد ساوى الله …
وأنكروا الأحاديث الكثيرة المروية في الكتب المعتبرة، الدالة على ولايتهم عليهم السلام وتصرفهم في العالم، من الخطب، والأدعية، والقنوتات، والزيارات، وما في خطبة الافتخار، وخطبة البيان، والخطبة الطتنجية، وخطبة الغدير، وغيرها من الخطب كثير، وحديث معرفتهم بالنورانية، وحديث الخيط الأصفر، وحديث البساط، وأحاديث خلق أنوارهم، وأحاديث كونهم أشباحاً، وأحاديث كونهم في الأكوان الستة قبل خلق الخلق، وأحاديث الدهور، وحديث ابن مسعود، وسائر الأحاديث المودوعة في الكتب المعتبرة، والغير المعتبرة، من كتب أصحابنا رضوان الله عليهم وغيرهم، وينكرون كل هذه الأحاديث، ويرمونها بالضعف والإرسال، ويرمون رواتها بالغلو والجهل والإهمال، ولا يقرون بمضامينها، ولا يعتقدون مفاهيمها، …
ومن العجب أنهم إذا قيل لهم أن عيسى روح الله يصدقون، وإذا قيل أن علياً نفس الله يضطربون، ويستوحشون، ويستغربون، ويمجون )