ما يطلق عليه: (الأبواب) من مراتب الأئمة عليهم السلام
يقول شيخنا الشارح لمقامات أهل البيت عليهم السلام الشيخ الأوحد أعلى الله مقامه :
للابواب باعتبار أربع مراتب بل خمس مراتب،
⬅ الأولى: مرتبة الأمثال العليا وهي المقامات باعتبار نسبة الأفعال اليه تعالى، بمعنى أن اللّٰه تعالى فاعل لأفعاله بهم، وباعتبار أنهم فاعلون بإذن الله وأمره لا يكونون ظاهراً أبواباً.
⬅ الثانية: مرتبة المشيئة الحالّة فيهم فهم أبواب ظهور آثارها بهذا الاعتبار.
⬅ الثالثة: مرتبة الأمر المفعولي أعني النور المحمدي صلى الله عليه وآله، وهذه مرتبة المعاني، فهم باعتبار أن الوجودات الحادثة تشرق من شعاعهم أبواب لإشراقها.
◼️وفي المراتب الثلاثة الغالب فيها اطلاق غير الأبواب،
◻️ ففي الأولى الاطلاق الغالب عليها: الأمثال العليا والمقامات والعلامات.
◻️وفي الثانية الاطلاق الغالب عليها: المشيئة والإرادة والاختراع والابداع والأمر الفعلي.
◻️وفي الثالثة الاطلاق الغالب عليها: المعاني أي معاني الأفعال والأمر المفعولي.
⬅ الرابعة: مرتبة الأبواب وهي مرتبة عقل الكل والقلم، قال له الله سبحانه وتعالى: ادبر فادبر ثم قال له: اقبل فاقبل.
⬅ الخامسة: أيضاً مرتبة الباب وهي مرتبة نفس الكل واللوح المحفوظ، قال عليه السلام: (ظهرت الموجودات من باء بسم الله الرحمن الرحيم)