(ورموني بالرَّصاص جهراً في حضرة الحسين عليه السلام في الصَّحن المقدَّس، ودفعه الله عني، وأصاب في يد بعضِ أصحابي، وأخذوا العمامة من رأسي في حضرة الحسين عليه السلام عند ضريحه، مرة يوم الجمعة في السجدة الثانية من الركعة الثانية من صلاة الظهر، في ملأ من الناس، ومرَّة أخرى في السجدة الثانية، من الركعة الثانية من صلاة الفجر، وقد رأت الناس، وقد سكتتُّ، وإهانات أخر صدرت عليَّ أخفيتها وسكتُّ عنها، واحتسبتها عند الله ؛ لأن ما يفعلون كلَّه بعين الله، ولا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، فوكلت أمري إلى الله، وامتثلت قول الله سبحانه في قوله تعالى: (قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُون أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِما كَانُوا يَكْسِبُون))