السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي أيوب الأنصاري قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لما خلق الله عز وجل الجنة خلقها من نور العرش، ثم أخذ من ذلك النور فقذفه، فأصابني ثلث النور، وأصاب فاطمة ثلث النور، وأصاب علياً وأهـل بيته ثلث النور، فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل محمد، ومن لم يصبه من ذلك النور ضل عن ولاية آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم»( الخصال للصدوق).
السؤال: ما هو وجه تقسيم النور ثلاثا؟
…
الجواب:
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
من الواضح ان ذلك النور هو نور الهداية الذي هو نور الولاية، ويخطر في بالي في سبب قسمته الى ثلاث أنه طالما كان الامر متعلقا بالولاية وان دخول الجنة يشترط فيه ان يكون الانسان مواليا لهم… والولاية لا تتم على الوجه الاكمل الا بمحمد صلى الله عليه وآله وبفاطمة صلوات الله عليها وبالائمة صلوات الله عليهم….باعتبار ان ما يخص النبي هو نور النبوة وما يخص فاطمة هو نور الشفاعة ووعاء الامامة وما يخص علي وابنائه هو نور الامامة…
فكانت فاطمة عليها السلام هي النور الرابط بين النبوة والامامة، اي انها حلقة الوصل بين النورين. فكل من اصابه اثر من نور الولاية (بأقسامه الثلاثة) اهتدى الى ولايتهم ومن لم يصبه ضل عنها.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين.