(وهذا الذي ذكرنا لك شرحُ مجملِ بعضِ الأحوالِ التي جرت علينا من النساء والرجال، من حرماتٍ هتكوها، وحقوقٍ ضيَّعوها، وشهادة كتموها، وأموالٍ بغير الحق أكلوها، وقلوبٍ أفسدوها، وكلماتٍ حرَّفوها، وضمائر شوشوها، وأكاذيب نسبوها، وأقاويل بالبهتان والزور قالوها، وغيبة للأخيار والنجباء أباحوها، وأذية وإيذاء لهم رخصوها، وتفلات في وجوهٍ طالما سجدت لله رموها، وحجبٍ وأستارٍ كشفوها، ورسومٍ لأهل آل الله دمَّروها، ومعالِم يظهر فيها أنوار الله درسوها، وفضائِل لأهل البيت عليهم السلام أنكروها، ومناقب لهم أخفوها، وفقراتٍ تدل على فضائلهم محوها، (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُون)