يقول مولانا السيد السند والكهف المعتمد فخر الاعاظم السيد كاظم الرشتي اعلى الله مقامه وأنار الله في الدارين اعلامه

يقول مولانا السيد السند والكهف المعتمد فخر الاعاظم السيد كاظم الرشتي اعلى الله مقامه وأنار الله في الدارين اعلامه

فكانت تربته شفاء من كل داء لحملها نور التجلي الذي اندكت به، فاندكاك طور سيناء من فاضل اندكاك أرض كربلاء، لأن ذلك الاندكاك إنما كان بنور من مثل سم الإبرة من شيعة آل محمد (عليه وعليهم السلام)، واندكاك أرض كربلاء بأصل النور، وأين هذا من ذاك؟! .

فسرى ذلك النور في كل ذرة من ذرات تلك التربة الزاكية، فَطَهَّرها عن كل الكدورات، ونقاها عن كل الكثافات، فصيَّرها إكسيراً أحمراً، مُذهباً لكل الأوساخ والنكبات

ومن هذه الجهة تُطَهّر كل أرض يوم القيامة إلَّا أرض كربلاء، فإنها قد تَطَهَّرت وتَنَظَّفت عند الزلزلة العظمى، والداهية الكبرى، حينما وقع جسد الحسين –جعلني الله فداه- على أرض كربلاء.

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading