-فالوجود الحق هو المعبود عز وجل وفعله يسمى بالوجود الراجح ومفعوله يسمى بالوجود المتساوي وبالجواز ، فليس ا الله عز وجل ثم احدث الوجود الراجح بالممكن الراجح في المكان الراجح والوقت الراجح ن وجودها اي الثثة ارجح من عدمها رجحانا ذاتيا وهي المشيئة ومكانها امكان الراجح والعمق الاكبر و وقتها السرمد وكلها راجحة الوجود ، يكاد زيتها يضيء ولولم تمسسه نار .
ثم احدث بذلك الوجود الراجح الوجود المتساوي اي المفعوت المقيدة اولها العقل وأخرها ماتحت الثرى واما ماقبل العقل من المفعوت كالماء اول اي الحقيقة المحمدية وقد يسمى هذا بالدواة اولى وكامكان التكويني الذي هو ظرف هذا الماء وهو الحقيقة المحمدية صلى الله عليه واله وعالم امر والوحود الحقيقي والنفس الرحماني الثانوي وقد يطلق عليه بالحق المخلوق به .
نه المادة المطلقة وامر الذي قامت به اشياء قيام ركنيا وقد يراد بالحق المخلوق به المشية وارادة وسائر مراتب الفعل..
….
الكاتب: الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف