🔻السؤال :
عبدالحليم الغزي يتهم الحوزة بتركها علوم ال محمد في دينهم ويلجأون لعلم الرجال الناصبي ؟!
🔻 الجواب :
لابد من اعتبار المروي كي يحصل الاستفاد منه التثبّت والتحقّق من صدوره وهذا لا يحصل إلا اذا وقفنا على أحوال الرواة الَّذين حملوه إلينا جيلاً بعد جيل وهذا هو ما يسمّى بـ : « علم الرجال » الّذي يتعيَّن على كلِّ فقيه يريد استنباط الاحكام ، وممارسة عمليَّة الاجتهاد ، الإلمام به على نحو يمكنه من تمحيص الأحاديث والتثبّت منها.
قال سيدنا المعظم أستاذ الفقهاء والمراجع الخوئي (رض) في معجمه الرجالي ج1 ص19 :
( … ولا شك في أن المفيد والشيخ كانا يعاملان مع روايات الكافي والفقيه وغيرها من الروايات المودعة في الكتب والأصول معاملة الخبر غير القطعي فإن كان راويها من الضعفاء أو كانت الرواية مرسلة طرحاها، سواء كانت الرواية مروية في الكافي أوالفقيه أو غيرهما من الكتب والأصول المعروفة والمشهورة.
وليت شعري إذا كان مثل المفيدوالشيخ (قدس سرهما)، مع قرب عصرهما، وسعة اطلاعهما لم يحصل لهما القطع بصدور جميع هذه الروايات من المعصومين (عليهم السلام)، فمن أين حصل القطع لجماعة متأخرين عنهما زمانا ورتبة؟
أوليس حصول القطع يتوقف على مقدمات قطعية بديهية أو منتهية إلى البداهة؟.)
وبالجملة الاعتراض في فرض السؤال يدل على سطحية المعترض وعدم المامه بسوق التحصيل ولاغرابة في اتخاذه منهج التشكيك والتدليس حرفة له .