ان القول بصحة الاجتهاد والتقليد معارض بروايات متواترة وصحيحة عندنا تمنع عن الإفتاء بالرأي والاجتهاد !

[٨:١٠ م, ٨‏/٢‏/١٤٤١ هـ] ادارة قروبات النجف: https://www.facebook.com/2036876963295734/posts/2271927189790709/

🔻سؤال :
ان القول بصحة الاجتهاد والتقليد معارض بروايات متواترة وصحيحة عندنا تمنع عن الإفتاء بالرأي والاجتهاد !

🔺الجواب :
ان فهمنا ان الاجتهاد بفهم المخالفين كلمة كانت تعبيراً عن ذلك المبدأ الفقهيّ ، الذي يتّخذ من التفكير الشخصيّ مصدراً من مصادر الحكم ، وعلى القاعدة القائلة : « إنّ الفقيه إذا أراد أن يستنبط حكماً شرعياً ولم يجد نصّاً يدلّ عليه في الكتاب أو السنّة رجع إلى الاجتهاد بدلاً عن النصّ ». والاجتهاد هنا يعني التفكير الشخصي ، فالفقيه حيث لا يجد النصّ يرجع إلى تفكيره الخاصّ ويستلهمه ، ويبني على ما يرجّح في فكره الشخصيّ من تشريع ، وقد يعبرّ عنه بالرأي أيضاً.

ندرك ان معنى الاجتهاد – يعبرّ عنه بالرأي _ لقي معارضةً شديدةً من أئمة أهل البيت عليهم‌السلام والفقهاء الذين ينتسبون إلى مدرستهم واكتسب هذا الذوق والفهم لكلمة -الاجتهاد- لوناً مقيتاً وطابعاً من الكراهية والاشمئزاز في الذهنية الفقهية الإمامية والإيمان ببطلانه لأنه يجعل من التفكير الشخصي مصدرا من مصادر التشريع فدقق .

لذا كتب الشيخ المفيد (رحمه الله ) كتاباً يهاجم هذا الفهم باسم « النقض على ابن الجنيد في اجتهاد الرأي ».

– و السيّد المرتضى في أوائل القرن الخامس ، كتب في الذريعة يذمّ الاجتهاد ، ويقول : إنّ الاجتهاد باطل ، وإنّ الإمامية لا يجوز عندهم العمل بالظنّ ، ولا الرأي ، ولا الاجتهاد ». وقال في مسألة مسح الرجلين في فصل الطهارة من كتاب الانتصار : « إنّا لا نرى الاجتهاد ، ولا نقول به ».

وبالجملة ان الذين يفتون بأدلّة ما أنزل الله بها من سلطان، كالقياس والاستحسان وما شابه- الرأي والاجتهاد – هي محل الروايات المتقدمة، وليست في مقام رفض استفادة الحكم من نفس الدليل الشرعي الوارد عنهم (عليهم السلام) فتفطن .

مدارس الامام الكاظم (ع)
النجف الاشرف

https://chat.whatsapp.com/GfIicfo3sZi2rgKmRjDuuI
‪‎

4 Comments on “ان القول بصحة الاجتهاد والتقليد معارض بروايات متواترة وصحيحة عندنا تمنع عن الإفتاء بالرأي والاجتهاد !”

  1. 9 – وبهذا الاسناد قال: قال علي بن الحسين عليهما السلام: إن دين الله عز وجل (1) لا يصاب بالعقول الناقصة والآراء الباطلة والمقائيس الفاسدة، ولا يصاب إلا بالتسليم، فمن سلم لنا سلم، ومن اقتدى بنا هدى، ومن كان يعمل بالقياس والرأي هلك، ومن وجد في نفسه شيئا مما نقوله أو نقضي به حرجا كفر بالذي أنزل السبع المثاني والقرآن العظيم وهو لا يعلم.

    المصدر: كمال الدين وتمام النعمة – للشيخ الجليل الأقدم الصدوق – ج ١ – الصفحة ٣٥٢

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة