البكاء

البكاء

 وأما سائر الأحوال فابك كثيراً ما استطعت من خشية الله وذلتك وفقرك، وفي مصيبة الإمام المظلوم عليه السلام سيد شباب أهل الجنة فإن البكاء في مصيبته أفضل الطاعات، والأعمال والقُرُبات، يجلب الرزق، ويشرح الصدر، وينور القلب، ويورث العز، ويذهب بالفقر والفاقة، وعليك بمجالسة من يذكر الحسين عليه السلام والجلوس في المجلس الذي يذكر فيه الأئمة عليهم السلام فإن نور الله الأعظم ظاهر في ذلك المجلس الذي يذكر فيه الأئمة عليهم السلام، والجالس فيه مغمور بكله من ظاهره وباطنه في نور الله وسعة رحمته، والتفات جميع الأنبياء والمرسلين والأولياء خصوصاً، وأشرف الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وآله، فمن شملته عنايتهم والتفاتهم لا يشقى أبداً.

 المصدر: السلوك إلى الله

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة