[ كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثنى عشر ]

[ كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثنى عشر ]

كتاب كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثنى عشر للشيخ السعيد الجليل علي بن محمد بن علي الخراز الرازي ويقال له القمي أيضا، صرح بذلك جماعة من الأعلام منهم ابن شهر آشوب في كتابه المناقب على ما وقفت عليه، وكتابه المعالم على ما نقل عنه، ومنهم السيد الجليل عبد الكريم بن أحمد بن طاووس في كتابه فرحة الغري، ومنهم علي بن يونس النباطي في كتابه الصراط المستقيم، ومنهم المجلسي في أول البحار قال ( وهو كتاب شريف لم يؤلف مثله في الإمامة وهذا الكتاب ومؤلفه مذكوران في إجازة العلامة وغيرها وتأليفه أدل دليل على فضله وثقته وديانته ووثقه العلامة في الخلاصة ) ومنهم الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي في الوسائل عند ذكر أسانيده إلى الكتب ومنهم شيخ المتألهين الإحسائي قدس سره في كتابه العصمة والرجعة وربما نسب الكتاب إلى المفيد وليس بسديد، وأبين منه في الخطأ قول من زعم أنه للصدوق رحمه الله ، ومنهم السيد الجليل السيد هاشم التوبلي البحراني رحمه الله
مع شدة توغله في التتبع فإنه زعمه للصدوق فترجمه في كتابه غاية المرام ومدينة المعاجز بكتاب النصوص لابن بابويه مع أن أسانيد الكتاب تنادي بخلاف ذلك فإنه يروي عن الصدوق تارة وعن غيره أخرى ونحو ذلك من القرائن الجلية ، نعم للصدوق كتاب في النصوص وليس هو هذا الذي نقل عنه السيد تلك الأخبار وإنما هو كتاب الكفاية وهو لمن ذكرناه، هذا وأعجب من ذلك نسبة المحقق البهبهاني إلى خاله المجلسي رحمه الله القول بكون الكتاب للمفيد مع تصريحه هو في البحار بخلافه وهو عجيب .

*المولى الميرزا محمد تقي الممقاني أعلى الله مقامه *

📜المصدر:صحيفة الأبرار ج ٥ ص ٢٤٦-٢٤٧

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading