📝 وقفة معرفيّة عند إحدى علائمِ #الظهور_الشريف وهي: ( انتفاخُ الأهلّةِ وخفاؤها )🌙

📝 وقفة معرفيّة عند إحدى علائمِ #الظهور_الشريف وهي: ( انتفاخُ الأهلّةِ وخفاؤها )🌙
:
حين يختلفُ #الشيعةُ في تثبيت الهلال، فيُثبِّتُهُ البعض قبل البعض الآخر.. كثيراً ما تسمعُ هذه العبارة تَتردّدُ على لسانِ بعض الأفراد المختلفين، يقولون: (أنّ الهلال حجمهُ كبير، فهو هِلالُ ليلتين وليسَ ليلة واحدة)
٠
السؤال هنا:
❗️ هل هذا الميزان لتشخيص الهلال ميزانٌ صحيحٌ في ثقافةِ العترة؟ وهل أنّ حَجمَ الهلالِ مِن الأمورِ التي يَعتمدُها أهل البيتِ في تثبيتِ الهلال.. بحيث إذا كان الهلالُ كبيراً فهو لِلَيلتين، وإذا كان صغيراً فهو لِلَيلة؟
٠
👈🏻 الجواب:
لا يُوجد عندنا في فِقهِ #أهل_البيت حجمٌ مُعيّنٌ ومُواصفاتٌ مُعيّنةٌ لِهلالِ الّليلةِ الأُولى أو لِهلال الّليلةِ الثانية ، هذهِ قضيّةٌ الناسُ تحكم على أساسِها.. أمّا في ثقافةِ أهل البيت فيُمكن أن يكون الهلالُ هلال الّليلةِ الأولى ولكنّهُ يُرى كبيراً.. ويُمكن أن يكون هلالَ الّليلةِ الأولى ويُرى صغيراً .

ثُمّ إنّهُ في ثقافةِ أهل البيت.. هناك قضيّةٌ تحدثُ للأهلّةِ في آخرِ الزمان لا يذكرُها الشيعةُ ولا يَقفونَ عندها ولا يتأمّلون في دِلالاتِها مع أنّها مِن علائمِ الظهور وهي قضيّة: ” انتفاخِ الأهلّة “!
❗️ هل سمعتُم يَوماً عن انتفاخِ الأهلّةِ في آخرِ الزمان؟!
#سيّدِ_الأوصياءِ في الروايةِ التالية يَتحدّثُ فيها عن جانب مِمّا يَحصلُ في #آخرِ_الزمان، ويذكرُ مِن بينِ الأحداث ظاهرة انتفاخِ الهلالِ تارةً وخفاؤه تارةً أخرى
٠
📜 يقولُ “صلواتُ اللهِ عليه”:
(يأتي على الناسِ زمانٌ تُنتَهكُ فيهِ المحارم، ويُعلَنُ فيه الزنا، وتُستحلُّ فيه أموال اليتامى، ويُؤكلُ فيه الربا، ويُطَفّفُ في المكاييل والمَوازين)
إلى أن يقول:
(ويُستخَفُّ بِحُدودِ الصلاة، ويُحجُّ فيه لِغير الله – يعني أنّ نيّة الحجّ لا تكونُ لله- فإذا كان ذلك الزمان انتفخت الأهلّةُ تارةً حتّى يُرى الهلال لِليلتين، وخفِيتْ تارةً.. حتّى يُفطر شهر رمضان في أوّلهِ، ويُصامُ للعيدِ في آخره!
فالحذر الحذر حينئذٍ مِن أخذ الله على غفلة، فإنّ مِن وراء ذلك موتٌ ذريعٌ يَختطِفُ الناس اختطافاً، حتّى أنّ الرجل لَيُصبِحُ سالماً ويُمسي دفيناً ويُمسي حيّاً ويُصبحُ مَيّتاً ! فإذا كان ذلك الزمان وَجَبَ التقدّمُ في الوصيّةِ قبل نُزولِ البليّة، ووجبَ تقديمُ الصلاةِ في أوّل وقتِها خشية فوتِها في آخرِ وقتها، فمَن بلغ منكم ذلك الزمان فلا يَبيتنّ ليلهُ إلّا على طُهر، وإن قَدَر أن لا يكون في جميع أحواله إلّا طاهراً فليفعل، فإنّه على وجلٍ لا يدري متى يأتيه رسولُ اللهِ – أي الملك المُرسل مِن الله- لِقبض رُوحه!)
[📖 . فضائل الأشهر الثلاثة]

• موطنُ الشاهد قولهِ: (فإذا كان ذلك الزمان انتفختْ الأهلّةُ تارةً حتّى يُرى الهلال لِلَيلتين، وخَفِيت تارةً حتّى يُفطَرَ شهر رمضان في أوّلهِ، ويُصام للعيد في آخره)

هناك روايةٌ أُخرى تقول: (حتّى يُرى هلالُ لَيلةٍ لِلَيلتين)
يعني يرى الناس الهلال كبير الحجم ولكنّهُ هلالُ الّليلةِ الأولى.. وهذا يعني أنّ حجم الهلال لا يُعدُّ مِيزاناً صحيحاً لِتشخيص الهلال.. خُصوصاً مع ظاهرة “انتفاخ الأهلّةِ”
عِلْماً أنّ هناك روايات أُخرى تحدّثت عن مسألة انتفاخ الأهلّة وأنّها تُعَدُّ مِن جملةِ علائم الظهور

هذهِ الظاهرة (ظاهرة انتفاخِ الأهلّةِ وخَفاؤها مِن دُون وجودِ مانع للخفاء كالغبار والمطر) هذهِ الظاهرة تعني أنّ هُناك ابتلاءً للناس بانتفاخِها واختفائها.. يعني تقعُ اختلالاتٌ في الحِسابات:
⬅️ فإمّا أن يكون الحاصل هو (انتفاخ) فيُرى هلالُ ليلةٍ وكأنّهُ هلالُ لَيلتين، ويعود الناس بعد ذلك بحسب تقديرهم
⬅️ أو أنّ الهلال يختفي حتّى يُفطَرَ #شهرُ_رمضان في أوّلهِ – ظنّاً مِن الناس أنّه مِن أيّامِ #شعبان – ويُصامَ للعيدِ في آخره!
👈🏻 هذه الظاهرة مِن #فتن_آخر_الزمان وهذهِ الروايات تتحدّثُ عن واقعٍ نحنُ نُعايشه.. فهل هيّأنا أنفُسنا للأحداثِ التي حذّر مِنها أميرُ المؤمنين والتي تقعُ في زمانِ انتفاخ الأهلّة.. حين قال:
(فالحَذَر الحَذَر حِينئذٍ مِن أَخْذِ الله على غفلة، فإنّ من وراءِِ ذلك مَوتٌ ذريعٌ يَختطِفُ الناسَ اختطافاً!) إلى آخر تحذيرهِ صلواتُ اللهِ عليه..!
٠
#ثقافة_أهل_البيت

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading