*قصة المقبرة وخروج الموتى يوم الجمعة*

*قصة المقبرة وخروج الموتى يوم الجمعة*

📚قصة عجبية من كتاب الكشكول للشيخ يوسف البحراني رحمهُ الله

🔸قال كان هناك رجل يدعى بالحجي صالح وهو رجل مؤمن وفقير ويحب عمل الخير وكان من أعمال الخير التي يقوم بها يقوم بزيارة المقبرة في كل يوم ويقرأ لأرواح الموتى سورة الفاتحه

وفي يوم من الايام وأثناء زيارته للمقبرة وعلى عادته قرأ سورة الفاتحة واهداها لأرواح الموتى المدفونين في المقبره وقد كان تعباً في هذا اليوم فقرر أن يجلس في المقبرة ليستريح قليلاً وبعدها يرجع الى بيته…

🔸وأثناء جلوسه لأخذ الراحه هوّمت عينه فنام وعند نومه رأى كأن القبور قد تشققت وخرج منها جميع الموتى المدفونون في المقبره

وكأن السماء ينزل منها صحون كبيرة وصغيره وكان كل واحد من الموتى يأخذ صحن من الصحون المتطايرة في السماء وعندما الميت يأخذ الصحن يرجع الى قبره فينغلق عليه القبر من جديد …

🔸وقد رأى جميع الموتى يحصلون على صحن من الصحون بل بعضهم كان يحصل على اكثر من صحن وقد رأى حجي صالح أن شاباً أخذ يهم بالرجوع الى قبره وهو حزين

ولم يحصل على صحن من الصحون المتطايرة في السماء فقام حجي صالح وسأل الشاب أنت أيها الشاب كيف خرجتم من قبوركم وما قصة هذه الصحون المتطايرة في السماء؟!!

🔸فقال الشاب الميت لحجي صالح يا حجي صالح أن الله سبحانه وتعالى يأذن لنا بالخروج من قبورنا كل يوم جمعه لكي نتلقى هدايا أهلنا وأقاربنا وأصحابنا فقال حجي صالح وكيف

فقال الشاب الميت هذه الصحون هي عباره عن أعمال الخير التي يعملها أقاربنا وأهلنا ويهدونها لنا فمنها صلاة الهديه او الصدقه او ختمة قرآن ..

🔸فقال كل هؤلاء الموتى تأتيهم هداياهم من أولادهم واصدقائهم إلا أنا فأنا وحيد أمي وأبي وقد توفي والدي وبعد بضع سنين توفيت أنا

وكنت أنا وحيد أمي وابي وبعد أن توفيت أنا تزوجت والدتي برجل وأنجبت منه أولاداً وبنات وقد نستني والدتي فهي لا تتصدق عني بشيء ولا تقرأ لي القرآن وتهديه لي

لذلك انا اخرج من قبري كل يوم جمعه ولم احصل على صحن من الصحون مثل بقية الموتى فوالدتي نستني وهي لا تقدم لي شيء …

🔸واخذ الشاب الميت يطلب من حجي صالح أن يذهب الى والدته وأن يقص عليها القصه وأن يطلب منها بعض أعمال الخير وأن تهديها له لكي تصلهُ مثل بقية الموتى

فطلب حجي صالح من الشاب الميت عنوان والدته وفعلا ذهب حجي صالح في اليوم الثاني وطرق الباب على المرأة وسألها هل لها ولد توفي

فقالت له نعم لي ولد توفي وهو شاب وكان وحيدي من زوجي الاول فقص حجي صالح قصة ولدها عليها ..

🔸فأخذت بالبكاء فقامت وأعطت حجي صالح مبلغ من المال وطلبت منه أن يتصدق به وأنها تهدي ثواب هذه الصدقة لروح ولدها

وطلبت أيضاً من حجي صالح أن يقوم بزيارتها كل اسبوع لتعطيه مبلغ من المال ليتصدق به ويهدي ثواب الصدقة لروح ولدها

وبعد أن أخرج حجي صالح الصدقه لمدة معينه قرر أن يذهب الى المقبرة وأن ينام فيها لعله يرى الشاب في المنام وفعلا جاءه الشاب الميت في منامه وقال له شكراً لك يا حجي صالح فقد وصلتني هدية والدتي وأبلغها سلامي.

‏🔸 *هذه القصة تبين لنا أن الميتين من أهلنا وأحبائنا وأصدقائنا وأباءنا وأولادنا هم بحاجه لأعمال خير نقوم بها ونهدي ثوابها لهم مثل الصدقه وصلاة الهديه او أداء عمره او حجه او ختمة قرءان وهكذا أرجو أن تكون هذه القصة فيها الفائدة العبرة للجميع*

.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة