• معنى قول فاطمة الزهراء في خطبتها ” والصيام تثبيتاً للإخلاص ” – الشيخ الغزي

• معنى قول فاطمة الزهراء في خطبتها ” والصيام تثبيتاً للإخلاص ” – الشيخ الغزي

– الصديقةُ الكُبرى قالت في خطبتها وهي تتحدّثُ عن الصيام: “والصيام تثبيتاً للإخلاص”، أي وجعل الصيامَ وشرعَ الصيام تثبيتاً للإخلاص

– وبيَّنتُ أنّ المُرادَ من معنى الإخلاص يُمكن أن نتلمّسهُ بوضوحٍ وجلاءٍ في دعاء النُدبةِ الشريف، فهُناك مجموعتان واضحتان؛ “أين معزُ الأولياء ومُذل الأعداء”
«هُناك الأولياء الذين يُخلصون لإمامهم، وهُناك الأعداء الذين يُخلصونَ في عداءهم للإمام»
فالإمامُ يُعزُ هؤلاء، ويذلُ أولئك

– “أين معزُ الأولياء”، هؤلاء الذين أخلصوا لإمامهم، “ومُذلُّ الأعداء”، أولئك الذين أخلصوا في عدائهم للإمام، وما بين المجموعتين هُناك كثيرٌ، “وهم النظارة”، لا شأن لنا بهم، نحن نتحدّث هنا عن الإخلاص

– والإخلاصُ بيّنهُ الدعاء، في مناجاتنا للإمام نُخاطبه: “أينَ وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء”، إذاً الأولياء المُخلصون هم الذين يتوجهون الى إمامهم، فهو وجه الله

– الذين يلتفتون الى غيره، إنهم يُعرضونَ عن وجه الله، وهذا يعني أنّ صيامهم لم ينفعهم، لأن الصيام يكونُ سبباً لتثبيت الإخلاص، فأين الإخلاص ؟

– إذا كان الشيعيُ يُعرضُ عن إمامه، “فينصُب رجلٍ، مرجعٍ، قائدٍ سياسيٍّ، زعيمٍ مجتمعيٍّ، فينصبُ رجلٍ دون الحجة ويُصدّقه في كل ما يقول”، إنه قد صنعَ ونصبَ وأقامَ صنماً، صنميّةُ الرموز الدينيّة تحت عنوان “إنّ هذه الرموز تنوبُ عن الإمام الحجة، إنّ هذه الرموز تُمثّلُ أهل البيت” العنوانُ جميل، لكن المضمونَ شيءٌ آخر !!

– الواقع العملي، الواقع العلمي ايضاً قبل العملي، يُحدّثُنا عن منهجيةٍ خاطئةٍ بعيدةٍ عن منطق الكتاب والعترة !!

– قبسات رمضانية من الثقافة الزهرائية الأصيلة بمناسبة قُربِ حلول شهرُ عليٍّ، “شهرُ المعرفةِ وتحطيم الأصنامِ”

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة