《إمامُنا الكاظم هو إمامُ الرافضة》
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
و مِن مَعالم عَقيدة الرفض المُقدّسة عنده:
هو رَفضهُ الشديد لِكُلّ فِكْرٍ لا يخرجُ مِن آل مُحمّد
يَتجلّى هَذا المَعْلَم مِن مَعالم الرفض عِند إمامنا كاظم الغيظ
” صلواتُ الله عليه “
في آخر وصيّة كتبها الإمام لِشيعتهِ
و هُو في السِجن .
و لنا أن نتصوّر كَم تَحمل هذهِ الوصيّة مِن الأهميّة البالغة ..
فالإمام يكتبُها و هُو في السِجن تَحتَ تلكَ الظُروف القاسية جدّاً التي عَاشها في قَعْر السُجون و ظُلَم المطامير ..
و رُغم ذلك الإمام يكتب هذهِ الوصيّة للشيعة ..
فماذا جاء في هذه الوصيّة الهامّة ..؟!
يقول الإمام الكاظم
“صلواتُ الله عليه”
في آخر وصيّة كَتبها للشيعة و سَلّمها (( لعليّ بن سُويد السائي ))
و هو أحدُ أصحابه .
حِين كتبَ للإمام سُؤالاً يسألهُ فيه عَمّن يأخذ مَعالم دينه و عقيدته ..
فأجابهُ الإمام و قال:
《و أمّا ما ذكرتَ يا علي مِمَّن تأخذ معالم دينك .. ؟
لا تأخذنَّ مَعالم دينكَ عن غَير شِيعتنا، فَإنّك إنْ تَعدّيتهم
” أي إن تعديت شيعتنا الحقيقيّين “
أخذتَ دينكَ عن الخَائنين، الّذين خانوا اللهَ و رسولهُ و خَانوا أماناتهم، إنّهم اؤتمنوا على كتابِ الله جَلّ و علا فحرَّفوه و بدّلوه، فعَليهم لعنةُ اللهِ
و لعنةُ رسولهِ و ملائكتهِ و لعنةُ آبائي الكرام البررة و لعنتي و لعنةُ شيعتي إلى يوم القيامة 》
[ رجال الكشّي ]
[[ وقفات توضيحيّة خاطِفة ]]
عليّ بن سُويد يسأل الإمام :
مِن أينَ يأخذُ مَعالم دينهِ ..
و المُراد مِن “مَعالم الدين”
هي عقائدُ الدين و حقائقُ الدين و معارفُ الدين ..
فإنّ ( معالم ) جَمْعُ لمَعْلَم،
و هي العَلامات و الحُدود التي تُشخّصُ العَقيدة .
فالإمام يُجيب عن سُؤال عليّ بن سُويد و يقول له :
( لا تأخذنَّ مَعالم دينكَ
عن غَير شِيعتنا )
👆🏻
و الإمام هُنا لا يقصد بعبارتهِ هذهِ الحديث عن شِيعة و عن مُخالفين ..
و إنّما يتحدّث عن الشيعة
(( الحَقيقيّن ))
الذين يَنقلون أحاديث و مَعارف العترة الطاهرة فقط .
هؤلاء الذين نأخذ عنهم مَعارف ديننا و عقائدنا..
و ليس كُلّ شيعي
و السبب :
لأنّ هُناك الكثير مِن رجال الدين الشيعة … ” برغم أنّهم شيعة “
و لكنّهم …
” لا ” يأخذون عَقائدهم
و مَعارف دينهم مِن حديث آل محمّد “صلواتُ الله عليهم”
و إنّما يأخذون عَقائدهم مِن مَناهج المُخالفين لأهل البيت .
و الطامّة الكُبرى ..
أنّهم يُقدّمون هَذهِ العُلوم و المَعارف للشيعة على أنّها فِكْرُ أهل البيت “صَلوات الله عليهم”
و الحال أنّ أهل البيتِ بُرآءٌ منها ..!
• هناك الكثير مِن ..
رجال الدين في واقعنا الشيعي يأخذون تَفسيرهم للقُرآن مِن كُتب المُخالفين لأهل البيت
•°•《فيرجعون في تفسيرهم للقرآن إلى تفسير ..
الفخر الرازي
و تَفسير سيّد قُطب الناصبي الإرهابي .
و تفسير الكشّاف للزمخشري .
و تفسير الآلوسي .
وووووووووووووووو غيرها ..》•°•
و هذه التفاسير مُعاندة
لمنهج الكتاب و العترة 100%
•°•《 لأنّها تفاسير ناصبيّة》•°•
• حين يقول الإمام الكاظم
“صلواتُ الله عليه” :
(فَإنّك إنْ تَعدّيتهم – أي إن تعديتَ شِيعتنا الحَقيقيّين و لم تأخذ دينك عنهم – أخذتَ دينكَ عن الخَائنين، الّذين خانوا اللهَ و رسولهُ و خَانوا أماناتهم )
الإمام يقصد بالخَائنين :
أي .. 《النواصب 》
و لكن الشِيعي الذي يأخذ مِن الخَائنين ..
( على عَمْدٍ و قصْد و دراية )
فهو .. [[ خائنٌ ]] أيضاً ..!
و هُنا مُلاحظة :
نحنُ لا نقول هُنا أنّ علماءنا يأخذون مِن كُتب النواصب
( عَمْداً و حُبّاً بالفكر الناصبي )
لأنّنا لا نَعرف النوايا ..
و لِذلك نَحملهم على مَحْملٍ حَسَن
و هو أنّ هناك قسماً منهم يأخذون معارف دينهم مِن كُتب النواصب بسبب ..
《 جَهلهم بحديث أهل البيت》 “صلواتُ الله عليهم”.
و هذا الجهل نَشأ عندهم بسبب إعراضهم عن حديث العترة الطاهرة
و إقبالهم على قراءة كُتب المُخالفين لأهل البيت .
فقَطْعاً حِينما يَترُك الشيعي ..
حديثَ آل مُحمّد النوري الأقدس
و يَذهب إلى حَديث أعدائهم فإنّه سيقعُ في مَتاهةٍ و ضَلالٍ مِن حيث لا يشعر ..
و قد أشار إلى هذهِ الحقيقة ..
إمامنا صادق العترة
“صلواتُ الله عليه”
حِين يقول لأحد أصحابه :
《 لا خیرَ في مَن لا یتفقّهُ مِن أصحابنا یا بشیر :
إنَّ الرجلَ منهم إذا لم یستغنِ بفِقْههِ احتاجَ إلیهم – أي احتاج إلى المُخالفين –
فإذا احتاج إلیهم أدخلوهُ في بابِ ضَلالتهم و هُو لا یعلم 》
👆🏻
علماً أنّ الإمام الصادق
هُنا حِين يتحدّث عن ( التفقّه )
لا يعني بهذا المُصطلح مَعرفة الحلالِ و الحرام فقط ..
فإنّ مَسائل الحلال و الحرام
و الأحكام الشرعيّة هي جُزء يسيرٌ جدّاً مِن الدين، و ليستْ هي الدين .
الدين أوسع مِن ذلك بكثير..
و المُراد مِن التفقّه في الدين في فكر أهل البيت هو التفقّه في معارف الكتاب و العترة.
• فالإمام الصادق يُحذّر بشير الدهّان و يقول له:
أنّ الشيعي إذا لم يَستغنِ بأحاديثنا النُوريّة التي نُقِلتْ للشيعة عَنّا ..( سَواء أحاديثنا في تَفسير القرآن أو في مَعارف العِترة الطاهرة )
إذا أعرضَ الشيعي عن هَذهِ الدُرر
و الجواهر مِن حديثِ آل مُحمّد، فإنّه سيحتاجُ إلى كُتبِ المُخالفين
لأهل البيت .
و سبب هذا الاحتياج لكُتبهم هو أنّ الشيعي حِين يُعْرض عن أحاديث العِترة الطاهرة في تَفسير القُرآن – مثلاً – سَتتولَّد عندهُ مَنطقة فَراغٍ كبير جدّاً في دِينه، و لابدَّ لهُ مِن ملئها.
فيلجأ بعضُ رجالُ الدين إلى تفسير آيات الكتاب الكريم بآرائهم الشخصيّة حتّى يملأُوا هذا الفراغ .
أو أنّهم يلجأون لكُتب المُخالفين لأهل البيت فيُفسّرون آيات الكتاب الكريم كما فسّرها النواصب ..
بفِكْرهم التافه الأعوج المُنحرف عن آل محمّد .
و هذا هو معنى كلمة الإمام الصادق “عليه السلام”:
( فإذا احتاج إلیهم أدخلوهُ في بابِ ضَلالتهم و هُو لا یعلم )
علماً أنّ الشيعي سواء فسّر آياتِ الكتاب الكريم بآرائهِ الشخصيّة
أو فسرّها بتفسير المُخالفين
لأهل البيت، فهو في كلا الحالتين في مَتاهةٍ و ضَلال ..
و سبب هذه المتاهة و الضلال هو إعراضهِ عن حديث العترة الطاهرة .
• مِن هُنا جاءتْ وصيّة الإمام الكاظم “صلواتُ الله عليه”
الهامّة جدّاً للشيعة بأنْ يَرفضوا كُلّ فِكْرٍ ل يأتي مِن أهل البيت ..
و أن يأخذوا مَعالم دينهم فقط مِن عليّ و آل عليّ
“صلواتُ الله و سلامهُ عليهم”
فهذا هو العْهد و الشَرْط الذي أُخِذ علينا في بيعة الغَدير :
( أن لا نَأخذ تَفسيرنا للقُرآن و مَعارفَ دِيننا و قَواعد الفَهْم لأحاديث أهل البيت
“صلواتُ الله عليهم”
إلّا مِن عليّ وآل عليّ “صلواتُ الله عليهم” )
فإمامُنا الكاظم
“صلواتُ الله عليه”
يُعلّمنا في هذهِ الوصيّة أن نَكون أحراراً و أن نرفضَ الفِكر المُخالف لأهل البيت، و نتحرّر مِن العُبوديّة لُكلّ فكْرٍ لا يَخرجُ مِن ..
بيت عَليّ و آل عليّ
“صلواتُ الله عليهم”
✸ و قد يسأل سائل :
و هل هُناكَ عُبوديّةٌ للفِكْر ..؟!
الجواب:
نعم..
فإنّ روايات أهل البيت تُقول :
( مَن استمعَ إلى ناطقٍ فقدَ عبده، فإنْ كانَ الناطقُ ينطقُ عن الله فقد عبد الله، و إنْ كان الناطقُ ينطقُ عن الشيطان فقد عبد الشيطان )
لاحظوا تعبير … ” فقد عبده “
فهو يُشير إلى ( عبوديّة الفِكْر )
فمَن يستمع إلى ناطقٍ لا ينطقُ عن أهل البيت فقد دَخَلَ في عُبوديّة الفِكْر المُنحرف و هُو لا يشعر ..!
سيّدي يا بابَ الحوائج يا إمام الرافضة :
أولاءِ نحنُ الرافضة ..
إنّا نبرأُ إليكَ سيّدي مِن كُلّ فكرٍ
لا يَخرجُ مِن بيتِ عَليّ و آل عليّ “صلواتُ الله عليهم”
و نَبرأ إليكَ في كُلّ صباحٍ و مَساء و مع كلِّ نَفَسٍ و معَ كُلّ طَرْفةِ عين مِن الخائنين لعهد الإمامة و الولاية الذي أُخذ علينا يوم الغدير .