وإذا قِيلَ لَهم ارجعوا إلى ولايةِ عليٍّ يستغفرْ لكم النبيُّ مِن ذُنُوبكم لَووا رُؤوسهم
قال الله عزَّ وجلَّ:
رأيتَهم يَصدّون عن ولايةِ عليٍّ وهُم مُستكبرونَ عليه .
يعني أنَّ كُلُّ الآياتِ بقَضِّها وقَضيضها:
( آياتُ الأحكام )
( آياتُ الأمثال )
( آياتُ القَصصِ والتواريخ )
( آياتُ المَعارفِ والعقائد )
( آياتُ الوصْفِ والإخبارِ والإنشاء )
( ما يَرتبطُ بالدُنيا )
( ما يَرتبطُ بما قَبل الدُنيا،
بما بَعد الدُنيا )
( ما يَرتبطُ بالإنسانِ في ظاهرهِ
و في باطنه )
( ما يَرتبط بما حولَ الإنسان في عالمِ الأرض، في عالم السماء، في عالم الشهادة، في عالم الغيب )
في كُلِّ ذلك ..
كُلُّ مضامين هذهِ الآيات تَدورُ حولَ قُطبٍ واحد ..
هذا القُطبُ الواحد ..
هُو 《 ولايةُ أهل البيت 》
“صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم” 💞..