يقول الشيخ محمد ال عبد الجبار القطيفي في البكاء على الحسين عليه السلام:
(البكاء عليه من أول عمارة الأرض لتيقن الوقوع ، وكلما قرب الزمن زاد البكاء ، وبدئه من مقامه عليه السلام الأولي وفطرته الامرية ، وهي قبل عالم الجبروت والملكوت والملك ، وجميعها بكته وندبته ، بل جميع العوالم ألف ألف عالم إلى ما شاء الله؛ لأنه مقام الخضوع والرحمة .
ولما عرض الشهادة عليهم كان الأسبق بظهورها الحسين عليه السلام؛ لأنه الباقي من أهل العباء، وهو أبو التسعة، ومقام تفصيل علي، وعلي تفصيل الرسول، فهو تفصيل التفصيل والشهادة مميزة وفاصلة)